استبعد وزير الدفاع الإسرائيلي عامير بيريتس إعادة احتلال قطاع غزة, مؤكدا أن إسرائيل لا تريد الغرق في ارض غزة»الملعونة«, وأمر قواته بتوسيع الهجوم وتنفيذ مراحل جديدة منه.
وقال بيريتس للصحافيين »ليس لدينا اي نية في إعادة احتلال قطاع غزة، لا ننوي الغرق مجددا في مستنقع هذه الأرض الملعونة«.
وكرر القول إن الهجوم الذي أطلقته إسرائيل هدفه فقط إعادة الجندي جلعاد شاليت لذي خطفته الأحد مجموعة مسلحة فلسطينية على حدود قطاع غزة.
وأضاف بيريتس »وصلنا الى حائط مسدود ونواجه عجزا تاما للسلطة الفلسطينية.ولذلك قررنا التحرك في قطاع غزة«.
وتابع »سنقوم بكل شيء لتحرير الجندي جلعاد شاليت، وإعادته إلى دياره وضرب المنظمات التي تطلق صواريخ ضد أراضينا التي تحظى بالسيادة«.
من جهة أخرى اتهم »الفلسطينيين بعدم القيام بشيء لتحسين الظروف المعيشية لسكان قطاع غزة الذي انسحبت منه اسرائيل«. وقال »ان الأنظمة التي تدعم الإرهاب هي التي تلعب بمصير الشعب الفلسطيني« مشيرا إلى سوريا وإيران.
وأوضح بيريتس ان الفلسطينيين وبدلا من »ان يظهروا للعالم قدرتهم على بناء نموذج لمجتمع حر وديمقراطي يطمح إلى السلام، غرقوا في نزاعات داخلية واستفزازات لا تتوقف ضد إسرائيل«. وأعلن ان إسرائيل تواجه لحظات مصيرية وحاسمة في تحديد قواعد اللعبة مع ما وصفه بمنظمات الإرهاب.
وقال في ختام اجتماع تقييمي للأوضاع في منطقة قطاع غزة إن إسرائيل
مصرة على تجريد التنظيمات الفلسطينية من أدواتها ,وانه أعطى تعليماته لتنفيذ المراحل التالية من العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة المحتلة.
ودعا بيرتس منسق العمليات في الإدارة المدنية الإسرائيلية إلى تزويده بتقارير متواصلة حول الوضع الإنساني في قطاع غزة.
( الوكالات)
