دعوة
عمرو موسى يطالب بتدخل دولي
دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مجلس الأمن الدولي إلى التدخل للحؤول دون حصول عملية عسكرية على قطاع غزة. وقال موسى، بمناسبة منتدى اقتصادي أميركي عربي في هيوستن: «يجب ان يأمر مجلس الأمن الإسرائيليين بعدم احتلال الأراضي المحتلة والتوقف عن سوء معاملة السكان في الأراضي المحتلة».
واعتبر أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يمثل اكبر تهديد لعدم الاستقرار في المنطقة وأكد انه لا يمكن ان يحل بدون تدخل مباشر من الولايات المتحدة. واشار موسى إلى ان الإرهاب لا يغذي الصراع بل الاحتلال العسكري الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وأكد ان السياسة الهادفة الى توفير الأمن الآن والسلام في وقت لاحق لا تعطي ثمارها.
(أ.ف.ب)
دفاع
السفير الإسرائيلي في ألمانيا يبرر الغزو
دافع سفير إسرائيل لدى ألمانيا شيمون شتاين عن العملية العسكرية التي بدأها الجيش في جنوب قطاع حيث قال في تصريح للإذاعة الألمانية: «لقد أعطينا الوسائل الدبلوماسية الفرصة لمدة ثلاثة أيام». وأشار السفير إلى التزام إسرائيل بتحرير الجندي المختطف وأكد في الوقت نفسه انسحاب بلاده من القطاع فور تحرير الجندي من أيدي خاطفيه من الفصائل الفلسطينية المسلحة.
(د.ب.أ)
صرخة
نواب إسرائيليون يطالبون بوقف العدوان
نقلت الإذاعة العبرية الرسمية عن عضو الكنيست دوف حنين من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة دعوته الحكومة الإسرائيلية في أن توقف الاعمال العسكرية. وقال حنين ان هذه العملية لن تؤدي إلا إلى تعريض حياة الجندي الإسرائيلي المختطف غلعاد شليت إلى الخطر بالإضافة إلى تعريض حياة الآلاف من المدنيين من كلا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للخطر.
وحسب الإذاعة فقد طالب حنين اسرائيل بأن تنتهز فرصة توقيع الفصائل الفلسطينية على وثيقة الأسرى من أجل الإعلان عن وقف إطلاق النار والشروع في التفاوض مع الجانب الفلسطيني. من جهته وصف عضو الكنيست طلب الصانع من القائمة الموحدة والعربية للتغيير العملية في القطاع بانها مغامرة عسكرية من شانها أن تؤدي إلى تصعيد خطير.
(وام)
محاولات
اتصالات فلسطينية لوقف التصعيد
استنكر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة أمس التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني معتبرا إياه عقابا جماعيا للشعب الفلسطيني والإنسانية. وأضاف أبوردينة في تصريحات صحافية: «استهداف الجسور ومحطات الكهرباء والأهداف المدنية هو جريمة حقيقية»، محذرا إسرائيل في الوقت نفسه من مواصلة «العدوان» ضد الشعب الفلسطيني.وأكد ن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يجري اتصالات عاجلة مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ومع الدول الغربية لوقف التصعيد واحتواء الموقف.
وأشار إلى وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة هذه التحديات مشددا على عدم تهاون الشعب الفلسطيني وعدم تفريطه بحقوقه. وتابع «الشعب الفلسطيني لن يفرط أو يتهاون في حقوقه، مشددا على ضرورة وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة هذه التحديات والخروج من الأزمة».
(د.ب.أ)