أعلنت طالبة سابقة في الأكاديمية العسكرية الأميركية للضباط، كانت تعرضت للاغتصاب عندما كانت في الجيش، امام لجنة برلمانية انه لم يتحقق تقدم للحد من عمليات الاعتداء الجنسي الجارية في هذه المدارس العسكرية. واضافت اليزابيت دايفيس وهي طالبة سابقة في اكاديمية سلاح الجو في كولورادو، امام لجنة فرعية حول الامن القومي والتهديدات المداهمة والعلاقات الدولية في مجلس النواب، ان شيئا جوهريا لم يتحقق.
وقالت ان سلاح الجو ووزارة الدفاع «البنتاغون» و«الكونغرس» لم يقم أي منها باي شيء يتعلق بالاتهامات التي رفعناها ضد ضباط في الاكاديمية رفعوا تقارير مغلوطة ومغشوشة وناقصة، داعية النواب الى حماية الحقوق الدستورية لتلميذات الضباط اللاتي غالبا ما يتعرضن للاغتصاب في هذه المدارس. وقالت اليزابيت (25 عاما) انها تعرضت للاغتصاب مرات عدة من قبل رئيسها عندما كانت في سن ال17 وانها جردت من رتبتها وطردت من الاكاديمية عندما تقدمت بشكوى ضده.
وعلى العكس من ذلك، اكد مسؤولون عسكريون في الجلسة نفسها، على ان تقدما جوهريا قد تحقق في هذه المسألة. وفي شهادة مكتوبة، قال الدكتور كاي وايتلي، مدير المكتب المكلف بمعالجة هذه المسألة في «البنتاغون»، ان وزارة الدفاع اجرت تغييرات جوهرية للحيلولة دون حصول اعتداءات جنسية وهي اولوية بالنسبة لنا، وللرد بشكل فعال على الجرائم الجنسية عندما تحصل.
( ا ف ب )
