قال مسؤول حدودي مصري امس ان عشرات المئات من الفلسطينيين ما زالوا محتجزين على الحدود بين مصر وغزة نتيجة استمرار اغلاق معبر رفح الحدودي لليوم الرابع على التوالي. وقال المسؤول الذي طلب الا ينشر اسمه لرويترز «بلغ عدد الفلسطينيين المحتجزين والذين سجلوا اسماءهم للعبور في اتجاه غزة حتى الآن نحو 2500 فلسطيني». واضاف ان « اعداد الفلسطينيين المحتجزين يرتفع بشكل ملحوظ كل يوم».

وتابع ان «بين الفلسطينيين المحتجزين نحو 500 فلسطيني عالقين داخل معبر رفح الحدودي بعد ان انهوا اجراءاتهم من الجانب المصري الا انهم فوجئوا باغلاق المعبر». وقال ان «الفلسطينيين المحتجزين اضطروا الى الاقامة في الفنادق ولدى المعارف ومن لا يمتلك المال او لديه معارف اضطر للنوم في العراء».

وأضاف ان« بين المحتجزين مرضى عائدين من رحلات علاج ونساء وأطفال وكبار سن يعانون من ظروف معيشية صعبة حيث يقع المعبر في منطقة صحراوية». وقال المسؤول ان الاتصالات تتم بشكل يومي مع الجانب الاسرائيلي لاعادة تشغيل المعبر مرة اخرى نتيجة زيادة معاناة الفلسطينيين وطول فترة الانتظار.

وكان المعبر قد اغلق بعدما شن نشطون فلسطينيون يوم الاحد الماضي أول هجوم كبير على اسرائيل انطلاقا من غزة منذ الانسحاب الاسرائيلي العام الماضي مما أسفر عن مقتل جنديين اسرائيليين وخطف ثالث في موقع عسكري. وقتل في الهجوم أيضا اثنان من المهاجمين. من ناحيته اكد رئيس دائرة المفاوضات الفلسطينية صائب عريقات ان« نتيجة الاتصالات الفلسطينية مع الدول والقوى العالمية لوقف العدوان وردود الفعل تدعو للاسف وانها ليست بالمستوى المطلوب ».

واوضح عريقات ان « قطاع غزة على ابواب كارثة وان المجتمع الدولي والاقليمي يتحملان مسؤولية الكارثة التي تهدد الشعب الفلسطيني الذى يعانى من حصار وعقوبات جماعية »،مشيرا الى ان «تدمير شبكات المياه والكهرباء جاء ليفاقم الازمة ».

وكشف النقاب عن انه كان هناك اتفاق اوروبي اسرائيلي فلسطيني باخراح محطة الكهرباء المركزية التي اقامها الاتحاد الاوروبي في القطاع من دائرة الصراع، مؤكدا ان عملية الاجتياح للقطاع مبيتة قبل مدة ولا علاقة لها بالجندي الاسير وان اسرائيل قد اعلنت تفاصيلها عبر وسائل الاعلام وهاهي تنفذها باعادة احتلال القطاع .

(وكالات)