ذكرت تقارير إخبارية أن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أعلن من روما أمس عن اتفاق الحكومتين اللبنانية والإيطالية على التعاون لإجلاء الغموض الذي يحيط بقضية اختفاء الإمام موسى الصدر. وقال رئيس الوزراء اللبناني، خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره الإيطالي رومانو برودي «أن مباحثاتهما تطرقت إلى قضية اختفاء الإمام الصدر التي تعود إلى العام 1978»،
مضيفا أنه «مع برودي على تقديم الحكومتين مع الأخذ بالاعتبار احترام استقلالية القضاء في بلديهما الدعم والتسهيلات اللازمة للتوصل إلى حل نهائي لهذه القضية التي مازالت تحظى باهتمام كبير في لبنان». وردا على سؤال بشأن الدور الايطالي في الكشف عن مصير الصدر، قال السنيورة إن« هناك تعاونا مع ايطاليا في هذا المجال»، مشيرا إلى «الاحترام الذي يكنه كل من البلدين لاستقلال السلطة القضائية،
وتقديم كل الدعم والتسهيلات لكي نصل إلى حل حقيقي ودائم لهذه المشكلة التي ما زلنا نعانيها ونعتبرها نحن في لبنان قضية مهمة لأنها تمس أحد أهم رجالات لبنان الذين اختفوا في ظروف غامضة». وزار السنيورة وزارة الخارجية الإيطالية حيث عقد اجتماعا مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما بحضور الوزير فوزي صلوخ.
واختتم السنيورة لقاءاته باستقباله في مقر إقامته السفراء العرب في إيطاليا، وتحدث إليهم عن التطورات في لبنان وما تقوم به الحكومة اللبنانية من إجراءات لمعالجة كل الأوضاع والقضايا التي يمر بها لبنان.
طرابلس ـ سعيد فرحات