استبعدت لجان المقاومة الشعبية، إمكانية وصول الجيش الإسرائيلي إلى الجندي المختطف، مؤكدة انه في مكان آمن، ولن يطلق سراحه حتي تستجيب اسرائيل للمطالب الفلسطينية، في وقت نفى الجيش الإسرائيلي الأنباء التي تحدثت عن خطف لجان المقاومة لمستوطن إسرائيلي في الضفة.

وقال الناطق باسم اللجان ويدعى ابو عبير في مؤتمر صحافي عقده داخل مستشفى الشفاء بمدينة غزة: «اننا متيقنون من أن الجندي المختطف في مكان آمن لا يستطيع العدو الصهيوني أن يصل اليه إن شاء الله تعالى».

وفي رده على انباء حول معرفة اسرائيل لمكان الجندي الإسرائيلي قال ابو عبير الذي كان محاطا بعدد من مرافقيه المسلحين والملثمين: «هذه معلومات مغلوطة لإرباك المقاومين الفلسطينيين ليقوموا بتحريك الجندي من مكانه المختبأ فيه الى مكان آخر لتتمكن ربما طائرات الاستطلاع من اكتشاف مكانه».

واضاف ابو عبير ان «معركتنا في خطف الجنود قد بدأت ونقسم لأسرانا اننا سنستمر في خطف الجنود الى حين الإفراج عنهم». وتابع «سنحتفظ (بالجندي) الى ان يستجيب العدو ويركع وستبقى المقاومة الفلسطينية محتفظة بالجندي الصهيوني الى ان يركع العدو صاغرا لكافة مطالب المقاومة الفلسطينية، ونقول اذا كنت تمتلك القوة فإننا نمتلك الإرادة والإيمان بالله». وأضاف «ستستمر المقاومة في إخفاء الجندي والمستوطن الذي خطف الاثنين في الضفة الغربية».

وأوضح ابو عبير ان لجان المقاومة الشعبية «تمكنت من خطف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية الاثنين». وتابع «اننا نحتفظ بكافة المعلومات والوثائق الرسمية المتعلقة بالمستوطن وندعو العدو ليحصي مستوطنيه».

وكانت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، قالت في بيان إن «إحدى مجموعاتها العاملة بالضفة الغربية نجحت في اختطاف أحد المستوطنين الإسرائيلييين ضمن عملية أطلق عليها غضب الفرسان». وأضافت الألوية أن « لديها معلومات عن عملية الخطف ومكان حدوثها وكيفيتها إلا أنها ستضع الكرة في الملعب..».

لكن الجيش الإسرائيلي نفى أمس اختطاف مستوطن. وقالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إن « وقتاً طويلاً انقضى منذ أن أعلن المسلحون اختطاف مستوطن، ولم يتلق الجيش معلومات تفيد بحدوث عملية خطف ثانية أو تقارير من أسرة عن فقدان أحد أفرادها». واضافت « لم نكن في عجلة من أمرنا بالأمس(أول من أمس) لنفي ذلك لأنه موضوع ذو أهمية قصوى، ولكن من العقل افتراض أن ذلك (الخطف) لم يحدث.

غزة ـ «البيان» والوكالات: