أعلن الجيش الأميركي أمس، عن مقتل اثنين من جنوده في الوقت الذي تجاوزت عمليات القتل على الهوية المواطنين العراقيين لتطال الجالية الفلسطينية، حيث عثر على جثتين لفلسطينيين تحملان آثار تعذيب شديد، بالتزامن مع مقتل وإصابة عدد من العراقيين في عمليات متفرقة.

وعثر صباح أمس على جثة المواطن الفلسطيني مهند الصحافي مقتولا بعدة رصاصات وآثار التعذيب الشديدة واضحة عليه بعد خطفه من قبل الميليشيات المسلحة المنتشرة في منطقة الزعفرانية.

كما عثر ايضا على جثة المدرس الفلسطيني عدنان صفوت ابراهيم في منطقة الحبيبية شرقي بغداد وعليها آثار التعذيب بعد خطفه من المنطقة ذاتها.

وفي كربلاء جنوب العراق، عثر على ثلاث جثث مجهولة الهوية في مناطق متفرقة في المدينة، وقالت مصادر أمنية عراقية ان احدى الجثث تعود لامرأة وجثتين لرجلين أحدهما من عناصر الشرطة الوطنية.

وفي كركوك، انفجرت سيارة ملغومة وقتل ثلاثة أشخاص فيما جرح 21 آخرون، وقالت الشرطة ان السيارة انفجرت في محطة للوقود في المدينة على بعد 250 كيلومترا شمالي بغداد. كما قتل مسلحون جنديا عراقيا في المنطقة ذاتها.

وفي بغداد، قال مصدر في وزارة الداخلية ان ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في انفجار قنبلة على الطريق قرب دوريتهم بجنوب شرق بغداد.

في غضون ذلك، أعلن اللواء الركن واثق الحمداني قائد شرطة محافظة نينوى في تصريح صحافي امس، عن أن قوات الشرطة اعتقلت 17 »إرهابيا« من تنظيم »القاعدة« أول من امس.

بغداد ـ »البيان«، والوكالات: