أكدت دراسة أميركية، على أن لدى بيونغ يانغ من البلوتونيوم مايكفي لصنع 13 قنبلة نووية، فيما تبدأ واشنطن قريبا اختبار رادار جديد في اليابان، لمواجهة صواريخ كوريا الشمالية.
وذكرت الدراسة الأميركية ان كمية البلوتونيوم التي تملكها كوريا الشمالية، زادت خلال ولاية الرئيس جورج بوش من كمية تكفي لصنع سلاح نووي واحد أو اثنين، الى كمية تكفي لصنع ما يصل الى 13 سلاحا نوويا. وخلصت الى أن بيونغ يانغ، قد تمتلك أكثر من 17 سلاحا نوويا مع انتهاء الفترة الرئاسية الثانية لبوش أوائل عام 2009.
واستندت الدراسة، التي كتبها ديفيد أولبرايت مفتش الاسلحة السابق لدى الامم المتحدة، الى تحليل لصور التقطت عبر الاقمار الصناعية تشير الى النشاط في مفاعل يونغبيون النووي الذي تبلغ قدرته خمسة ميغاوات وتقارير اعلامية وتصريحات لمسؤولين كوريين شماليين.
وذكرت الدراسة أن بيونغ يانغ لا تمتلك على الارجح مخزونا كافيا من البلوتونيوم لاستخدامه كرادع، وبالتالي فمن غير المحتمل أن تبيع كميات منه. ولكنها أشارت الى انه اذا استمر الانتاج بمستوياته الحالية فقد يقرر زعماء كوريا الشمالية المحاصرون ماليا في غضون سنوات قليلة أن لديهم ما يكفي من البلوتونيوم للاستخدام المحلي وبالامكان تسويق الفائض.
في موازاة ذلك، اعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية»البنتاغون«، ان الولايات المتحدة ستبدأ قريبا باختبار رادار جديد في اليابان في اطار نظامها المضاد للصواريخ. وقال احد هؤلاء المسؤولين مفضلا عدم الكشف عن هويته ان التجربة على الرادار، قد تتم هذا الاسبوع في وقت يشتبه فيه بان كوريا الشمالية تستعد لتجربة صاروخ باليستي طويل المدى.
ويقع الموقع الذي اختير لهذا الرادار في شمال شرق اليابان داخل قاعدة جوية يابانية بالقرب من بلدة شاريكي. والرادار سيكون قادرا على اكتشاف صواريخ باليستية منذ اطلاقها.
وكانت وزارة الدفاع اليابانية اعلنت أول من أمس، ان الولايات المتحدة تنظر في نشر صواريخ ارض-جو مضادة للصواريخ من طراز »باتريوت« في جنوب اليابان. وستكون هذه اول عملية نشر صواريخ ارض-جو من طراز »باك 3« (باتريوت ادفانسد كايبابيليتي 3) يجريها الجيش الاميركي في اليابان.
على صعيد متصل، اجتمع وزير الخارجية الصيني لي تشاوشينغ امس، بنظيره الكوري الجنوبي بان كي مون تركزت على كوريا الشمالية، سواء فيما يتعلق بتجارب الصواريخ أومساعي استئناف المحادثات السداسية التي تهدف إلى إنهاء برنامج الاسلحة النووية الكوري الشمالي.