أفاد مصدر قضائي أمس أن مدعي عام محكمة امن الدولة الأردنية قرر تمديد احتجاز أربعة نواب إسلاميين أوقفوا قبل أسبوعين بعد تقديمهم التعازي بزعيم تنظيم »قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين« احمد فاضل الخلايلة المعروف بأبو مصعب الزرقاوي والذي قتلته القوات الأميركية في السابع من الشهر الحالي.

وقال المصدر إن »مدعي عام أمن الدولة قرر تجديد توقيف النواب الأربعة مدة 15 يوما على ذمة التحقيق«، وتابع»ان بإمكان المدعي العام تجديد أمر التوقيف«، مشيرا إلى أن التحقيق معهم لا يزال مستمرا.

وكان مدعي عام امن الدولة وجه قبل أسبوعين تهمة »إثارة النعرات وتعكير صفو الوحدة الوطنية إلى نواب (جبهة العمل الإسلامي)، وهم محمد ابو فارس وجعفر الحوراني وإبراهيم المشوخي وعلي أبو السكر وأمر بتوقيفهم 15 يوما في سجن الجفر (جنوب)«.

وكان الأربعة قدموا لأقارب الزرقاوي في مدينة الزرقاء (شمال-شرق عمان) التعازي ما أثار ردود فعل غاضبة على المستويين الرسمي والشعبي، ورفض النواب الأربعة تقديم الاعتذار عن الزيارة وقالوا إنها واجب اجتماعي وديني.

وأثارت تصريحات النائب ابو فارس غضب الرأي العام بعد ان وصف الزرقاوي الذي قتل في غارة أميركية في العراق بأنه »شهيد ومجاهد«.

وتسلمت السلطات الأردنية ثماني شكاوى رسمية من أهالي ضحايا تفجيرات عمان التي أودت بحياة 60 شخصا في التاسع من نوفمبر الماضي وأعلن تنظيم القاعدة في العراق مسؤوليته عنها.

وذكرت مصادر قضائية ان النواب سيواجهون، في حال إدانتهم، حكما بالسجن ما بين ستة أشهر إلى ثلاث سنوات ودفع غرامة قيمتها 500 دينار أردني.