أعلن الناطق باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين الهام في مؤتمر صحافي امس، عن ان بلاده لن تستخدم سلاح النفط إلا »كوسيلة اخيرة« من اجل حماية مصالحها، فيما شدد السفير البريطاني في طهران جيفري ادامز، على ان بلاده تريد ردا سريعا على العرض الدولي الذي قدم لها لتعليق عملية تخصيب اليورانيوم.

وقال الهام: »لا يشكل النفط اداتنا الأولى، لدينا وسائل دبلوماسية للحوار«، مؤكدا على ان سلاح النفط سيكون الملجأ الأخير«.

واضاف »في الظروف الحالية، لا نرى الفائدة من التطرق إلى مثل هذه المسألة«، في وقت كان وزير النفط الإيراني كاظم وزيري همانه حذر الاحد من ان ايران ستستخدم هذا السلاح اذا »تعرضت مصالحها لهجمات«.

من جهته، أعلن السفير البريطاني جيفري أدامز امس ان لندن تأمل في رد »سريع« من ايران على العرض الذي قدم لها بتعليق عملية تخصيب اليورانيوم.

وجاء في بيان صادر عن السفارة البريطانية، ان أدامز قال لدى تقديم اوراق اعتماده للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد: »نأمل ان تلعب ايران دورا كاملا في الشؤون الإقليمية والدولية«.

واضاف السفير »وفي هذا السياق نعتقد ان الاقتراحات التي عرضها مؤخرا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا تشكل قاعدة جيدة لتسوية المسألة النووية ونتوقع ردا سريعا عليها من الحكومة الإيرانية«.

في غضون ذلك، أفاد دبلوماسي ياباني بأن وزراء خارجية مجموعة الثماني سيحضون ايران هذا الاسبوع على القبول بالعرض الدولي حيث سيكون الملف النووي على جدول أعمال الاجتماع الوزاري التحضيري لقمة مجموعة الثماني منتصف يوليو في سانت بطرسبورغ.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية: »اذا لم نتلق ردا إيجابيا من الجانب الإيراني قبل اجتماع وزراء الخارجية، اعتقد ان مجموعة الثماني ستحض الحكومة الإيرانية بقوة على التجاوب سريعا وايجابا مع العرض«.

وتنتظر الدول الست الكبرى (المانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) ردا سريعا من ايران على عرض قدمته لها في السادس من يونيو. ولا يتضمن العرض تهديدا بفرض عقوبات، لكن الدول الغربية لم تخف ان رفض طهران سيفتح الباب امام اتخاذ مثل هذه التدابير امام مجلس الأمن.

ويتضمن العرض اجراءات محفّزة، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي، الا انه مشروط بتعليق تخصيب اليورانيوم، الأمر الذي ترفضه طهران.