عززت شرطة مكافحة الإرهاب في لندن أمس، إجراءاتها الأمنية في أعقاب فقد شرطي لحقيبة في أحد شوارع لندن تضم تفاصيل لمخططات تفجير وأسماء أشخاص مشتبهين مطلوب مراقبتهم.
وأشارت صحيفة »الغادرديان« البريطانية إلى أن قائد شرطة لندن إيان بلير، فرض قيوداً مشددة جديدة بشأن نقل مواد ووثائق حساسة بعد ضياع ملفات أمنية كانت موضوعة في حقيبة ظهر في جنوب شرق لندن.
ونقلت عن مصادر لم تكشف عن هويتها القول »إن الملفات المفقودة تحتوي على معلومات مهمة تستقتل شرطة مكافحة الإرهاب من أجل إستعادتها قبل أن تقع في الأيادي الخاطئة«.
وأشارت إلى أن الشرطي المسؤول عن الخطأ نُقل إلى مهام أخرى، وتم إبلاغ وزير الداخلية جون ريد بالحادثة.
وأعلنت شرطة سكوتلند يارد، عن أنها فتحت تحقيقاً داخلياً للوقوف على الظروف الكاملة المحيطة بفقدان الوثائق.
وقالت المصادر »نتعامل بمنتهى الجدية مع مثل هذه الحوادث وأجرينا أيضا مراجعة عاجلة حول طرق التعامل مع المعلومات ذات الطبيعة الحساسة من قبل ضباط وعناصر الشرطة وأدخلنا عدداً من التغييرات لضمان التقليل وإلى أدنى درجة من خطر وقوع حوادث مشابهة من هذا القبيل في المستقبل«.