أعلنت الحركة الإسلامية في إسرائيل أمس استعدادها للمساهمة في بلورة مشروع تبادل‏ للأسرى والسجناء ووقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإعادة الأوضاع ‏إلى حالها قبل اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في 28 سبتمبر 2000‏‎.‎

ورحبت الحركة الإسلامية في بيان لها موقع باسم رئيسها النائب إبراهيم عبدالله والنائب ‏عباس زكور العضوين في الكنيست الاسرائيلي بالبيان الذي أصدرته الحكومة ‏الفلسطينية.

والذي دعت فيه الفصائل الفلسطينية إلى الحفاظ على الجندي المفقود إن وجد ‏عندها واستعدادها للتعاون مع جميع الاطراف في سبيل الخروج من هذا الوضع بما ‏يضمن الاستقرار ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني. ‏

ودعت الحركة »جميع الاطراف وبالذات إسرائيل إلى منح الاطراف الاقليمية والدولية ‏فرصة لمعالجة الوضع الناشئ بما يخدم مصلحة الجانبين.

كما طالبت الحركة إسرائيل ‏بعدم ارتكاب حماقات قد تؤدي إلى زيادة في تأزم الوضع وتعقيده ومنح الفرصة للعقل ‏أن يكون له الكلمة الفصل لحل هذا الوضع«. ‏

من جهتها حذرت كتلة السلام الإسرائيلية الحكومة من خطورة تصعيد عملياتها ‏العسكرية بالأراضي الفلسطينية لمعالجة أزمة الجندي المفقود‎.‎‏

واقترحت الكتلة في بيان ‏‏»إدارة مفاوضات فورية من أجل إطلاق سراح الجندي« ،لافتةً إلى أنه »منذ وجدت ‏الدول ووقع أسرى لها في الحروب فإن هذه الدول تدير مثل هذه المفاوضات لإطلاق ‏سراح أسراها«‏‎.‎‏