حذرت الحكومة الأردنية أمس من »أي تأزيم« للوضع في الأراضي الفلسطينية مما ‏سينعكس »سلبا على محاولات تحريك عملية السلام« موضحة ان الأردن يجري ‏اتصالات على كافة المستويات »لاحتواء الموقف«. ‏

‎وقال الناطق باسم الحكومة ناصر جودة في مؤتمر صحافي ان »الوضع في غاية

الخطورة وعلى الجميع التحلي بروح المنطق والنظر الى المصالح العليا للشعب

الفلسطيني«.‏‎ ‎

واضاف »شاهدنا بسبب هذه التطورات السلبية في الأونة الأخيرة تراجع ‏الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية وهذا ليس من مصلحة القضية وليس من مصلحة من ‏يريد لهذه المشكلة ان تحل«. ‏

واضاف »شاهدنا عبر السنين تأثير العنف والعنف المضاد واللجوء إلى استخدام القوة ‏على مصلحة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية«.‏‎ ‎

واعتبر ان »من يحاول تصعيد ‏الموقف يدرك تماما ان هذا من شأنه ان ينعكس سلبا على سير الحوار الوطني الذي كان ‏يسير باتجاهات ايجابية جدا«.

واوضح جودة ان الأردن وعلى كافة المستويات وعلى ‏رأسها الملك والحكومة يجري اتصالات مكثفة مع الجميع لمحاولة احتواء هذا الموقف«. ‏