أعلن ناطق باسم مجموعة فلسطينية تسمي نفسها »جيش الإسلام« أمس أنه لن يتم تسليم ‏الجندي الإسرائيلي المختطف كهبة لأي جهة عربية أو أوروبية‎.‎

وقال »أبو المثنى« في حديث لإذاعة »صوت القدس« الفلسطينية: »سهرنا الليالي من ‏أجل الحصول على مثل تلك العملية فهل نقوم بتسليمه هكذا كهبة ومجاناً دون مقابل ‏وأسرانا في السجون وجثث شهدائنا في الثلاجات الإسرائيلية«.‏

وأبدى الناطق تحفظه فيما يتعلق بالمعلومات التفصيلية عن عملية اختطاف الجندي ‏مبررا ذلك بالدواعي الأمنية مرحبا بالوساطة المصرية من أجل حل الأزمة لكنه استنكر ‏غياب تلك الوساطات عند »خطف« الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد ‏سعدات‏‎.‎

وقال أبو المثنى: »أين كانت تلك الوساطات عندما اختطف أحمد سعدات وقتلت عائلة ‏الطفلة غالية واغتيل الأمين العام للجان المقاومة الشعبية جمال أبو سمهدانة«. ‏

‏من ناحيتها نفت لجان المقاومة الشعبية فى قطاع غزة تقارير إعلامية ذكرت انها ‏تحتجز الجندي الإسرائيلي.

وفى حديثه مع هيئة الإذاعة البريطانية قال الناطق الرسمي ‏باسم ألوية صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية ابو مجاهد انه »لاتتوافر ‏اية معلومات عن وجود جندي إسرائيلي مختطف لدى المسلحين الذين شاركوا في العملية«.

وأضاف انه » حتى اللحظة لا وجود لهذه المعلومات ولا يوجد صحة لهذه المعلومات«، وأكد بأنه »في فصائل المقاومة المشرفة على هذه العملية التي يطلق عليها ‏اسم الوهم المتبدد لا يوجد لدينا معلومات عن جندي مختطف«.‏

‏ وعن سر هذه الأنباء التي تتحدث عن الجندي قال ابومجاهد ان» هناك تضاربات في ‏الأنباء والمعلومات لدى الجيش الاسرائيلي وعليه ان يبحث ويصوب معلوماته ‏الاستخباراتية حول هذا الموضوع«.‏

وردا على سؤال للإذاعة قال ان »العملية كانت تستهدف دخول المواقع والثكنات ‏العسكرية الصهيونية الممتدة من موقع كيرم ابو سالم وحتى موقع صوفا ، والعملية ‏اردت من في الموقع بين قتيل وجريح«.

وبالنسبة للتهديدات الإسرائيلية باجتياح قطاع ‏غزة قال ابو مجاهد ان» العدو سيواجه برد قاس من قبل المقاومة الفلسطينية، ونحن ‏توحدنا فى خندق المقاومة للرد على اعتداءات العدو، وسيكون الرد هذه المرة اكبر من عملية الوهم المتبدد فى حال اجتياح العدو او قتل اي طفل فلسطيني او مقاوم او ‏مجاهد على ارض فلسطين«.‏

غزة ـ »البيان« والوكالات: