أكد الرئيس التايواني تشين شوي في بيان أول من أمس، على أنه لن يرضخ لمطلب المعارضة بالاستقالة من منصبه، لأنه يريد أن يستمر في خدمة تايوان وشعبها.
وكان الرئيس يتحدث أمام أنصاره خلال زيارة لمعبد طاوي في مقاطعة تاينان جنوب البلاد، في إطار زياراته الى المعابد البوذية والطاوية في أنحاء الجزيرة والتي بدأها أول من أمس السبت طلبا للدعم والحماية الإلهية قبيل تصويت البرلمان غداً الثلاثاء على اقتراح للمعارضة بعزله.
وقال تشين: من أجل بلدنا وشعبنا البالغ تعداده 23 مليون نسمة، فإنني مستعد لتقديم أي تضحية حتى وإن كانت حمل الصليب، لكنني لن أستسلم أبدا، لكنني سأقود شعب تايوان بشجاعة وأناضل من أجل مستقبل تايوان.
ومن المستبعد أن يمرر البرلمان اقتراح عزل تشين، لأن المعارضة ليست لها سوى غالبية ضئيلة في البرلمان، ولكنها ستتخذ خطوات أخرى لإقصاء الرئيس الذي تتهمه بضعف الأداء والفساد والفضائح المالية التي يزعم أنها تشمل زوجته ومساعديه. وفي حالة رفض الاقتراح بعزل الرئيس تعتزم المعارضة تقديم اقتراح لسحب الثقة من الحكومة.
وأعرب المحللون السياسيون عن قلقهم بشأن مستقبل تايوان لأنه إذا فشلت المعارضة في إقصاء تشين، فإن المواجهات السياسية ستستمر في تايوان بدلا من تحقيق النمو الاقتصادي خلال العامين الباقيين من ولاية الرئيس. يذكر أن تشين تولّى الرئاسة عام 2000 وفاز بفترة ولاية ثانية في 2004 من المقرر أن تنتهي في مايو 2008. (د ب أ)
