قال وزير الخارجية الياباني تارو اسو أمس، ان بلاده قد تفرض عقوبات اقتصادية خاصة بها على كوريا الشمالية، من دون الرجوع الى الامم المتحدة، اذا أطلقت صاروخا ذاتي الدفع، وهو نفس الموقف الأميركي.

وزادت التوترات في شتى أنحاء المنطقة في وقت سابق من الشهر الجاري، بعدما قال مسؤولون اميركيون ان صورا التقطتها أقمار تجسس أشارت الى ان بيونغ يانغ، ربما تستعد لاطلاق صاروخ بعيد المدى.

وأبلغ اسو محطة« ان اتش كيه» التلفزيونية، ان القوانين موجودة، ومن ثم فكل الخيارات ستطرح على الطاولة، مشيرا الى بنود يمكن استخدامها لتجميد التحويلات النقدية وحظر خدمات العبارات بين اليابان وكوريا الشمالية. وقال ان مثل هذه الاجراءت قد تطبق دون الرجوع الى مجلس الامن الدولي.

وذكرت وكالة «كيودو» اليابانية للانباء الاسبوع الماضي، ان الحزب الديمقراطي الحر الحاكم يعد مشروع قانون اخر، يستهدف كوريا الشمالية وسيمنع المؤسسات المالية اليابانية من التعامل مع أي جهة يشتبه بتورطها في عملية غسيل أموال. واضافت ان الحزب سيقترح ايضا عقوبات محددة يجب على اليابان تطبيقها اذا أطلقت كوريا الشمالية صاروخا.

وهددت طوكيو وواشنطن باحالة كوريا الشمالية الى مجلس الامن الدولي اذا أطلقت صاروخا. ولكن محللين قالوا ان من غير المحتمل ان يفرض مجلس الامن عقوبات بسبب المعارضة المحتملة من جانب الصين وروسيا.

ومن جانبها، دعت سيئول، كوريا الشمالية امس الى العودة الى المحادثات السداسية الهادفة الى حل أزمة ملفها النووي . ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» عن رئيسة وزراء كوريا الجنوبية هان ميونغ-سوك قولها خلال احتفال بالذكرى ال65 لاندلاع الحرب الكورية، إن «الموضوع النووي للشمال لا يشكل التهديد الأكبر لنا فقط، لكنه عامل أساسي يضعف السلام والاستقرار في كل منطقة شمال شرق آسيا».

وحضت هان كوريا الشمالية على العودة الى المحادثات السداسية حول برنامجها النووي التي توقفت منذ نوفمبر الماضي.وتستضيف الصين المحادثات التي تشارك فيها كل من الولايات المتحدة وروسيا واليابان بالإضافة الى الكوريتين.

وقالت هان «على الشمال العمل على إزالة مخاوف المجتمع الدولي إزاء قضية الصاروخ». وجددت موقف سيئول المعارض لأي تحركات تهدد الأمن في هذا الجزء من العالم. وكانت الحرب الكورية قد بدأت في 25يونيو 1950عندما غزت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية.وانتهت الحرب في 27 يوليو 1953. ( وكالات)