أفاد شهود بأن أما فلسطينية وزعت صباح أمس الحلوى على المواطنين في غزة بعد أن جاءها نبأ استشهاد ابنها في عملية «الوهم المتبدد» الفدائية، والتي نفذتها ثلاثة أجنحة عسكرية على رأسها حركة «حماس» ضد الموقع العسكري الاحتلالي في منطقة «كيريم شالوم».
وأكد الشهود على أن والدة محمد فروانة، أحد أعضاء «جيش الإسلام» وأحد منفذي العملية شوهدت وهي توزع الحلوى أمام بيتها وتبدى فرحتها بالعملية، رغما عن الدموع التي تغرغرت في مقلتيها، وتعلن على أنها مستعدة للتضحية بنفسها من أجل فلسطين.
من جهة أخرى، كشفت كتائب «عز الدين القسام» التابعة لحركة «حماس» عن وجود استعدادات كبيرة لديها خلال الفترة الأخيرة لصد أي هجوم عسكري على قطاع غزة.
وقال الناطق بلسان الكتائب، أبو عبيدة في حديث للصحافيين عن «وجود استعدادات كبيرة لدى الكتائب خلال الفترة الأخيرة لصد أي عدوان وتلقين الاحتلال درسا لا ينساه في حال أقدم على اجتياح أي منطقة داخل القطاع».
وذكر أن عملية «الوهم المتبدد»، والتي نفذتها صباح الأحد بالاشتراك مع لجان «المقاومة الشعبية» و«جيش الإسلام» لم تأت «نتيجة جهد يوم أو يومين، وأنها نتيجة عمل وتخطيط طويل»، محذراً الاحتلال من مغبة الإقدام على تنفيذ أي عدوان على قطاع غزة. «البيان