أكدت ايران أنها حريصة على ازالة القلق الغربي حيال برنامجها النووي، فيما هددت في الوقت نفسه باستخدام سلاح النفط اذا تعرضت لأي هجوم عسكري.
واوضح الناطق باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي ان بلاده حريصة على ازالة القلق الغربي حيال برنامجها النووي، وقال ان ايران سترد على المقترحات الاوروبية من دون الالتزام بتاريخ معين.
وفي الوقت الذي تنهي اللجان المختصة عملها في دراسه المقترحات. وقال «لم نعط تاريخا محددا على الاطلاق ولكننا قلنا خلال شهر مرداد» بالتقويم الفارسي والذي يبدأ يوم 23 يوليو.
واشار اصفي الى ان طرح قضية ايقاف انشطة التخصيب، هو رجوع الى الوراء ولايخدم حل الازمة الحالية، داعيا الى اجراء مفاوضات دون شروط مسبقة. واكد ان طهران تأخذ مواقفها بناء على مصالحها الوطنية وحقوق الشعب الايراني، نافيا وجود تناقض في المواقف الايرانية حيال الملف النووي.
ودعا الولايات المتحده الى افساح المجال امام المباحثات وعدم استخدام ما وصفة بالادبيات الفظة بشان الملف النووي الايراني.
ونفى علمه بما نشرته احدى الصحف الايرانية من نية ايران الموافقة على ايقاف انشطة التخصيب لمدة ثلاثة اشهر.
واكد عزم بلاده على استخدام افضل اجراءات السلامة الأمنية في مفاعل بوشهر النووي معربا عن اعتقادة بعدم وجود مبرر للقلق من هذه السلامة.
وفي شأن زيارة وزير الخارجية التركي عبد الله غول الى طهران، قال اصفي ان الوزير التركي لم يحمل رسالة مكتوبة وانما طرح تصورات الحكومة التركية لحل الملف النووي الايراني معتبرا الزيارة بانها تدخل في اطار رغبة ايران مناقشة ملفها مع المجتمع الدولي ومع الدول المجاورة.
ومن جانبه، صرح غول ردا على سؤال عن تعليق تخصيب اليورانيوم، أن هذه المسألة يجب ان تحل بطريقة سلمية وسياسية، مشيرا الى ان هذا الحل السياسي يجب ان يصب في مصلحة كل الاطراف.
وادلى الوزير التركي بتصريحه اثر لقائه نظيره الايراني منوشهر متقي، بينما كان عبر في وقت سابق عن اقتناعه بان رزمة الحوافز الغربية التي نقلت الى الحكومة الايرانية تشكل فرصة جيدة لحل دبلوماسي للازمة.
ومن جانبه، حذر وزير النفط الايراني كاظم وزيري همانه أمس، من ان بلاده ستستخدم سلاح النفط اذا تعرضت مصالحها لهجمات. وقال «اذا تعرضت مصالح البلاد لهجمات فسنستخدم قدراتنا للرد عليها والنفط هو احد هذه القدرات».
وحيال احتمال فرض عقوبات من قبل المجموعة الدولية بسبب الملف النووي الايراني، اعتبر انه في حال فرض عقوبات على القطاع النفطي في ايران، فان سعر النفط سيرتفع الى مئة دولار للبرميل على الاقل.
واعتبر ان مثل هذه العقوبات غير منطقية ومستحيلة، لانه لن يكون من السهل تعويض حصص الانتاج النفطي لايران وموقعها القوي في قطاع صناعة النفط. (وكالات)
