دعت الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة في مملكة البحرين لولوة العوضي، القيادات الدينية والجمعيات السياسية في المملكة، الى دعم المرأة ومساندتها في الوصول إلى المجلس النيابي المقبل، وذلك من باب رد الجميل للمرأة التي كانت قد ساندت تلك الجمعيات السياسية بما فيها الجمعيات الأربع التي كانت قد قاطعت الانتخابات النيابية الماضية في العام 2002.

وكشفت العوضي عن وجود ضغوط لثني بعض النساء عن الترشح بالرغم أنهن مستقلات، وأشارت إلى أن المجلس الأعلى سيقدم برنامجاً تدريبيا متكاملاً للمترشحات، وأن مركزا خاصا سيفتتح للمرأة خلال فترة الانتخابات.

وقالت أن هذا المركز لن يقتصر على تقديم خدماته لنساء المجلس، بل سيمتد لجميع المترشحات، لافتة إلى أن رئيسة الاتحاد النسائي مريم الرويعي ضمن المشاركات فيالبرنامج التدريبي للمجلس الأعلى.

من جانب آخر، ذكر مصدر قريب من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية (كبرى الجمعيات السياسية في البحرين)، عن أن الأمين العام علي سلمان، تعرض لضغوط كثيرة من أجل الدفع باختيار امرأة واحدة على الأقل في قائمة «الوفاق» النيابية.

وكشف المصدر عن أن شخصيات تجارية وسياسية عدة دعت الأمين العام إلى دعم المرأة لخوض الانتخابات المقبلة، واشار الى أن قائمة الوفاق النيابية لن تتضمن حتى هذه اللحظة أي شخصية نسائية. وكان سلمان أعلن سابقاً بأنه يأمل بأن تكون المرأة ضمن قائمة الوفاق الانتخابية. يذكر ان«الوفاق» حسمت تقريباً عدم ترشيح أي امرأة في الانتخابات البلدية.

المنامة ـ غازي الغريري: