أقرت المرشحة الكويتية إلى الانتخابات النيابية نزيهة البذالي بالصعوبات التي تعترض طرق النساء في بداية التجربة الديمقراطية، ولاسيما أنها تخوض الانتخابات في «الدائرة الثامنة عشر - الصليبخات» حيث الثقل القبلي والتنافس بين أبناء العشائر .
وترى البذالي أن دخول المرأة الكويتية الانتخابات البرلمانية كمرشحة، هو خطوة تسجل في التاريخ السياسي للكويت، وبخاصة أن هذه الانتخابات تأتي بمشاركة 30 امرأة يمثلون مختلف أطياف المجتمع، وهو ما يشير إلى قدرة المجتمع الكويتي على تقبل هذه التجربة الجديدة التي تقدم عليها الكويتية بعد من 40 سنة من العمل بالدستور.
والتحقت المرشحة البذالي بدورة تدريبية نظمتها جمعية الصحافيين الكويتية، في كيفية تغطية الانتخابات البرلمانية، واكتسبت معرفة في مجال قيادة الحملات الانتخابية.
تقول البذالي ل«البيان» إن المرشحة الكويتية تواجهه التقاليد القبلية التي تحرم عليها خوض هذه التجربة ولذلك فإننا نواجه الكثير من المشاكل التي تعترضنا في هذه الانتخابات وبخاصة عدم قبول الرجال أن تنافسهم امرأة. ولكن وجدت الدافع واملك الإرادة في المضي قدماً .
وترى أن اهتمام المرشحين الرجال بقضايا المرأة في هذه الانتخابات، يأتي طمعا في صوتها الانتخابي «وليس من اجل سواد عيونها» ، أو من شعورهم وتقديرهم بقضايا المرأة الكويتية والتي أهملها الكثير من النواب في المجالس السابقة.
وقالت «ما يحزننا أن نقسم الكويت إلى مناطق داخلية ومناطق خارجية أو حضر و بدو أو شيعة وسنة يجب أن نقول جميعا: نحن كويتيون فقط ونسعى إلى المحافظة على الوحدة الوطنية ».
الكويت ـ حسين عبد الرحمن:
