**توتر

شجار في معتقل إسرائيلي بسبب أبو مازن

ذكر مصدر في إحدى المعتقلات الإسرائيلية أن شجارا وقع بين أسرى من حركة «فتح» وآخرين من حركة «الجهاد الإسلامي» اثر تعرض الأخيرين لشخص الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن».

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن «الشجار وقع في سجن شطة الواقع شمال شرق مدينة جنين اليوم (أمس) في أعقاب مهاجمة أحد الأسرى الفلسطينيين من (الجهاد الإسلامي) خلال خطبة الجمعة الرئيس الفلسطيني على خلفية اللقاء الذي جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت».

وسيطر السجانون على الشجار وتم وضع عدد من الأسرى في زنازين انفرادية كإجراء عقابي، وقال مصدر إن «توترا يسود بين الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال خلال هذه الفترة على خلفية الحوار حول وثيقة الأسرى للوفاق الوطني الفلسطيني». (يو بي أي)

**انفراج

القضاء الأميركي يبرئ فلسطينياً من علاقته بالجبهة الشعبية

اصدر قاضٍ فيدرالي أول حكما لمصلحة فلسطيني يبلغ من العمر (45 عاما) في قضية عالقة منذ عشرين عاما مع السلطات الأميركية التي تتهمه ان له صلات مع الجبهة «الشعبية لتحرير فلسطين».

وكان إياد بركات واحدا من ثمانية أشخاص، سبعة عرب وكيني واحد، اعتقلوا في 1987 في الولايات المتحدة للاشتباه بانتمائهم إلى هذه المنظمة الفلسطينية الماركسية، وبعد سلسلة جلسات قضائية طلبت الحكومة الأميركية عدم منح بركات الجنسية الأميركية وطرده من البلاد لأنه كذب على أجهزة الهجرة بشأن الدعم المالي الذي قدمه للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

ولكن القاضي الفيدرالي ستيفن ولسون رفض الذهاب في هذا الاتجاه، مؤكدا على ان «بركات قدم بما فيه الكفاية من الأدلة وانه بالواقع قال الحقيقة»، مؤكدا على أنه «لا يوجد أي دليل يثبت ان المتهم هو عضو قيادي في أي منظمة فلسطينية». من جهته، أعرب بركات عن سعادته لتمكنه هكذا من السفر إلى فلسطين لزيارة والدته المريضة، وقال «لقد تحقق حلمي، سوف اذهب لأرى أمي». (أ ف ب)

**مسيرة

نفي قوة « فتح» في قلقيلية

نفى أمين سر حركة «فتح» في محافظة قلقيلية النائب احمد هزاع، تشكيل قوة مساندة قوامها 500 عنصر، وقال هزاع وهو عضو مجلس تشريعي في تصريح صحافي «نحن في (فتح) لا نعلم بوجود هذه القوة ولم نعمل على تفعيل فكرة القوة المساندة»، وأضاف «ان ما جرى في بلدة عزون عصر أول من أمس كان مسيرة حاشدة لأفراد وعناصر من حركة فتح بمناسبة ذكرى استشهاد مدير الاستخبارات العسكرية في المحافظة مازن ابو الوفا.

واستشهد أبو الوفا في حملة السور الواقي في شهر يوليو من العام 2002 بعد مقاومة عنيفة لقوات الاحتلال الغازية حيث قُتل وجرح العديد منهم، ما دفع جيش الاحتلال إلى هدم المبنى الذي كان يحتمي فيه الشهيد مازن. (البيان)

**تفاوض

بيرتس يؤيد تعويض مستوطني الضفة

أعلن وزير دفاع الكيان عمير بيرتس أنه يؤيد سن قانون إسرائيلي يتيح البدء بدفع تعويضات للمستوطنين المستعدين الرحيل من الضفة الغربية الآن. وأوضح أنه إذا «أقدم 40 في المئة من المستوطنين على الرحيل بإرادتهم من المستوطنات فإن ذلك سيخفف العبء وسيقلل الصدمات والتوتر مع أجهزة الأمن والشرطة وسيعود بالفائدة الشاملة على الجميع».

وأكد بيرتس على «انه يريد من البداية التفاوض بصورة جدية مع الرئيس محمود عباس (أبو مازن) لأنه يفضل الاتفاق مع الفلسطينيين على الخطوات الأحادية الجانب ولكنه في الوقت ذاته لا يقترح ان تبقي قضية إخلاء المستوطنين للحظة الأخيرة ويحبذ ان تفتح الحكومة الباب من الآن لهم حتى يبدأوا بالرحيل عن المستوطنات». ) البيان)