استنكر عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» محمد نزال، الذي زار القاهرة للإعداد لزيارة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل المقررة في الأول من شهر يوليو المقبل، اعتماد الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» على الدور الأميركي لحل القضية الفلسطينية.
وأكد نزال «أن الحركة لا تعول كثيرا على الولايات المتحدة الأميركية في حل القضية الفلسطينية»، منبها الى أن «إدارة بوش لديها وجهات نظر متطرفة أكثر من الإسرائيليين أنفسهم».
وقال فى تصريحات خاصة « لقد كان لنا حوار مع ابو مازن في دمشق والذي أكد بكل صراحة على أنه يؤمن بأن 90 في المئة من حل القضية بأيدي أميركا، وهو يتبنى نظرية الرئيس الراحل أنور السادات أي أنهم يريدون ان يرهنوا الموقف السياسي الفلسطيني بما تقرره الإدارة الأميركية وهو أمر مقيد لشعبنا الفلسطيني».
وبشأن الموقف من مبادرة السلام العربية قال نزال «إن تلك المبادرة رفضت أميركيا وإسرائيليا، واعتبرها شارون لا تساوي الحبر التي كتبت به، والسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وافقوا عليها وبالتالي ما هي الضرورة الآن ان تطالب (حماس) بالموافقة عليها وهناك موافقات موجودة لم يلغها احد»، معربا عن اعتقاده «بأن تلك المواقف والنداءات تمثل شروطا تعجيزية وعراقيل لحركة (حماس) لا أكثر ولا أقل».
وردا على سؤوال بشأن الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني نتيجة لوجود «حماس» وتشكيلها للحكومة، قال نزال «اعتقد ان (حماس) فى هذه اللحظة لو جرى انتخابات ستحصل على النسبة نفسها التي حصلت عليها فى الانتخابات التشريعية بل ستزيد»، وأضاف «لكن أؤكد ان الحركة إذا شعرت بأن الشعب بدأ ينفض من حولها بسبب الحصار، فالحركة عندئذ لن تقف متفرجة ولن ترضى ان يبقى هذا الحصار».
وبشأن الغموض حيال الانتخابات الداخلية فى حركة «حماس» وتوزيع المناصب بداخلها، قال نزال «ان الحركة ديمقراطية وتأخذ القرارات على مستوى اربع مناطق جغرافية.
القاهرة ـ سباعي إبراهيم والوكالات: