رفضت طهران امس، تصريحات قائد قوات التحالف في العراق الجنرال جورج كايسي الذي اتهمها بشن «عمليات ارهابية» في العراق، معتبرة انها ذريعة لتغطية فشل الاميركيين هناك، في وقت تفاقمت أزمة اعتقال رئيس مجلس محافظة كربلاء عقيل فاهم الزبيدي، المتهم بتمويل عمليات عسكرية بالوكالة عن ايران، بعد اعلان 11 محافظة الاضراب العام ممهلة القوات الاميركية اسبوعا لاطلاقه.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي، ان «ايران ترفض تصريحات بعض المسؤولين الاميركيين بشأن تدخلها في العراق وتعتبر ان مثل تلك الاتهامات (...) تهدف الى تغطية ضعف الولايات المتحدة وتبرير فشلها في العراق».
واضاف آصفي ان «الوجود الاميركي في المنطقة يتعارض مع رغبة شعوب المنطقة (...)وحتى (مع رغبة) المواطنين الاميركيين»، معتبرا انه «خلافا للولايات المتحدة، تريد ايران ان يكون العراق قويا وموحدا لتعزيز امن المنطقة واستقرارها».
وكان قائد قوات التحالف في العراق الجنرال جورج كايسي، اتهم ايران بشن «عمليات ارهابية» في العراق عبر تنظيمات تدين لها بالولاء.
وفي السياق، قررت مجالس11 محافظة عراقية اعلان الاضراب العام يومي الاربعاء والخميس المقبلين، في ختام اجتماع الطارئ عقدته في فندق قصر الأولياء في كربلاء احتجاجا على اعتقال عقيل فاهم الزبيدي رئيس مجلس محافظة كربلاء وجاء في بيان صدر عن اجتماع مجالس المحافظات:
«اعلان الاضراب العام في جميع دوائر الدولة يومي الاربعاء والخميس المقبلين في عموم المحافظات، وامهال قوات الاحتلال مدة سبعة ايام من تاريخ الاجتماع لاطلاق سراح عقيل فاهم الزبيدي وبخلافه سيتم تجميد العلاقات مع قوات الاحتلال في كافة المحافظات».
واكد البيان على «رفع مشروع قانون لحصانة اعضاء الادارات المحلية المنتخبة -محافظون ونوابهم واعضاء مجالس المحافظات- الى مجلس النواب لاقراره».
واشار الى «تخويل مجلس محافظة كربلاء تسمية وفد باسم مجالس المحافظات العراقية لمقابلة المسئولين العراقيين والدوليين لشرح الاعتداء على رئيس مجلس المحافظة ، والاعتداءات على المواطنيين المدنيين وانتهاك حرياتهم». وطالب «الحكومة العراقية بفك ارتباط القوات الخاصة والمخابرات عن قوات الاحتلال وجعلها مؤسسات عراقية تأتمر بامر الحكومة العراقية حصرا واعادة هيكلتها».
بغداد ـ «البيان»،والوكالات:
