طالب الروسي ميخائيل كلاشنيكوف، الذي اعطى اسمه لأكثر البنادق استخداما في العالم، ان تتخذ إجراءات لمنع وصول نسخ مقلدة من سلاحه الشهير لأيدي جنود ومسلحين من الأطفال.
وقال «ينبغي ان تكون هناك قوانين متحضرة تمنع تداول الاسلحة دون قيود حول العالم، كما ينبغي ان تكون الاسلحة في ايدي من يدافعون عن دولهم، من يدافعون وليس من يهاجمون».
وتحدث كلاشنيكوف (82عاما)، قبل مؤتمر للأمم المتحدة في نيويورك سيتناول جهود القضاء على التجارة غير القانونية في الاسلحة الصغيرة، وقال «لا ينبغي ان تصل الاسلحة لايدي الاطفال. حين لا يستدعي الامر استخدامها ينبغي وضعها في مستودعات اسلحة محكمة الغلق».
وتحمل البندقية اسم «ايه كيه-47» وهو اختصار لعبارة «أفوتمات كلاشنيكوفا» أي البندقية كلاشنيكوف الهجومية ولسنة التصميم عام 1947 وهي اكثر الاسلحة شهرة واستخداما في فئتها.
ويفضل الجنود والمسلحون بل والمقاتلون الاطفال استخدامها لانها قوية ويعتمد عليها كما يحبها تجار الاسلحة لانها سهلة التصنيع. وتحرص الشركة المصممة وروسوبورون اكسبورت، التي تحتكر تصدير الاسلحة في روسيا على التأكيد على ان الدول الاخرى التي تنتج الكلاشنيكوف لم تحصل على تراخيص سليمة.
وتتكلف البندقية المقلدة نحو 65 دولارا بينما تباع البندقية من انتاج المصنع الروسي في ايجيفسك بمنطقة الاورال ما يتراوح بين 300 و400 دولار. (رويترز)