عبّرت الفصائل الفلسطينية عن استهجانها الشديد، لما صدر عن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس »أبو مازن«، في مدينة البتراء الأردنية من عناق وترحيب برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.
وقالت »لجان المقاومة الشعبية« في بيان »إن دماء أطفالنا ونسائنا وقادتنا في غزة ونابلس وبيت لحم وجنين وكل شبر من فلسطين الحبيبة جفت قبل أوانها من حرارة عناقك يا أبا مازن، يا من يفترض بك أن تكون الحربة الأولى في صدر العدو والحلقة الأولى من مسلسل الكفاح الطويل من أجل الحقوق السليبة.
أهكذا تحمل الأمانة؟ أهذا ما كنت تقصده بالمصلحة العليا للشعب؟ هل مصلحتنا العليا التباكي على من تجرعنا على يد عصابات جيشه ومجنزرات
دباباته وصواريخ طائراته الأمرَّين ؟«.
ودعت اللجان، الجماهير الفلسطينية المرابطة إلى »النزول للشوارع استنكارا وغضبا لهذه المهزلة الرخيصة، ولهذا التصرف من شخصية يفترض بها مراعاة مشاعر شعبها«.
من جهتها، وصفت حركة »حماس« لقاء أبو مازن ـ أولمرت بـ »المشؤوم«، وقال صلاح البردويل الناطق باسم كتلة »حماس« في المجلس التشريعي إن »اللقاء غير منطقي وخصص للبكاء على أحزان اليهود، وللتشويه والتغطية على أحزان الفلسطينيين، وبخاصة ان توقيت اللقاء والعناق بين الرجلين جاءا بعد المذبحة في خانيونس والتي راح ضحيتها الأطفال والنساء الحوامل«.