**تحرك
حرس الرئاسة ينتشر في «المنطار»
قال مسؤولون امس، ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس(ابومازن) بدأ نشر قوات موالية له عند معبر المنطار التجاري الرئيسي في قطاع غزة، لدعم الامن والحد من دور الحكومة التي تقودها حركة «حماس».
وقال دبلوماسيون غربيون ان 35 على الاقل من أفراد الحرس الرئاسي الخاص، اتخذوا مواقع لهم قرب معبر المنطار الذي يجب ان تمر عبره جميع التعاملات التجارية بين اسرائيل وقطاع غزة. وبدأ نشر هذا العدد القليل من القوات في هدوء قبل نحو عشرة ايام ويتوقع أن يتزايد خلال الاسابيع المقبلة.
وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين والمساعد البارز لابومازن، ان الحرس الرئاسي يخضع لسلطة الرئيس وان الرئيس يمكن أن يعول عليهم للقيام بالعمل. وأضاف ان الرئاسة تعمل بجد من أجل اعادة فتح معبر المنطار بالكامل وان ذلك هو السبب في أنها تحاول تهيئة أجواء آمنة.(اف ب)
**جهود
مساع لصرف الرواتب في يوليو
أعلنت المفوضية الاوروبية امس، عن تخصيص مساعدات الى الفلسطينيين بقيمة 105 ملايين يورو من دون المرور بالحكومة الفلسطينية، على ان يتم تقديم القسم الاول منها بحلول مطلع يوليو.
وكانت اللجنة الرباعية للشرق الاوسط (الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة) وافقت الاحد الماضي، على الالية التي وضعها الاوروبيون لنقل المساعدات مباشرة الى الفلسطينيين دون المرور بالحكومة الفلسطينية برئاسة حركة«حماس». وقالت المفوضية انها ستتولى مباشرة ادارة قسم من المساعدات وبالتالي سيتم الافراج عنها «فورا»، وتبلغ قيمتها 40 مليون دولار لتسديد فواتير الكهرباء والنفط والمياه.
وسيتولى البنك الدولي ادارة 10 ملايين يورو لتلبية الحاجات الطبية وبينها شراءادوية ومعدات لتجهيز المستوصفات والمستشفيات، حسب ما افاد مصدر في المفوضية مطلع الاسبوع. واوضحت المفوضية ان «الهدف هو التمكن من صرف رواتب الموظفين بحلول مطلع يوليو».(ا ف ب)
**تهجير
خطة استهداف الاغوار تمضي قدماً
يقول الفلسطينيون الذين يسكنون غور الاردن ان اسرائيل عزلتهم عن القرى المجاورة وتمنعهم من الوصول الى مصادر الرزق المهمة لاجبارهم على مغادرة اراضيهم.
وقال تامر حمدان المزارع الذي يملك ارضا على مشارف القرية المحاصرة والذي يعتمد مصدر رزقه على سوق نابلس «اسرائيل تريد عزل الفلسطينيين خاصة من الناحية الاقتصادية». واضاف «انهم يريدون اجبارنا على مغادرة اراضينا بقطع مصادر رزقنا».
ويأتي 35 في المئة من الانتاج الزراعي الفلسطيني من غور الاردن الا ان القيود الاسرائيلية تعني ان المزارعين لا يستطيعون في الغالب الوصول الى اسواق نابلس والقرى المحيطة في الوقت المناسب لبيع منتجاتهم.
ويوضح حمدان ان «العديد من الحقول غير مزروعة لانه لا يمكن لاحد ان يصل اليها.فلا توجد طرق يمكن ان نسلكها او اسواق نصل اليها كما لا تتوفر الاموال او الامن».
وفي المقابل فان المستوطنات الزراعية ال21 التي اقامتها اسرائيل منذ حرب عام 1967 تشهد ازدهارا وتوظف مئات الفلسطينيين من القرى المجاورة الذين يحصلون على تصاريح من الجيش الاسرائيلي. ( اف ب)