اقدم مسلحو حركة «طالبان»، على قطع رؤوس أربعة افغان بعد اتهامهم بالتجسس لحساب الجيش الاميركي في جنوب افغانستان، حسب ما افاد مسؤول أفغاني ومصادر الحركة التي فقدت 14 من مقاتليها برصاص اميركي.
وتم العثور على الجثث المقطوعة الرأس اول من أمس، في منطقة شاجوي في ولاية زابل التي تشهد هجمات شبه يومية يشنها المتمردون على القوات الاميركية واهداف حكومية.
وقال الناطق باسم «طالبان» يوسف احمدي، ان مقاتلي الحركة قتلوا الرجال الاربعة لانهم كانوا يتجسسون لحساب الجيش الاميركي وحكومة الرئيس الافغاني حامد قرضاي.
من جانب آخر، نجا قائد القوة الدنماركية في أفغانستان، وأفراد إحدى الدوريات من هجوم على قافلة عسكرية دنماركية أمس، من دون أن يصاب أي منهم بأذى. وانفجرت قنبلة كانت موضوعة على جانب الطريق لدى مرور قافلة كان في صحبتها الجنرال هانز ييسبير هيلسو.
وفي حادث آخر في جنوب البلاد، قتل شرطي في ولاية هلمند الخميس عندما اصطدمت عربته بقنبلة زرعت على الطريق اثناء توجهه الى موقع للتنزه بعد انتهاء خدمته. وعلى صعيد المعارك، قال الجيش الاميركي ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة قتلت 14 من مقاتلي «طالبان» في اشتباكات خلال عملية واسعة النطاق ضد المتمردين في جنوب أفغانستان المضطرب.
وقتل ثمانية من المقاتلين في غارة أول من امس على مجموعة كهوف تستخدم كملاذ وكمكان للاجتماع لصانعي القنابل من «طالبان» في اقليم ارزكان. وقال ناطق باسم الجيش الاميركي ان ستة متمردين اعتقلوا فيما عثر على مخزن يضم بنادق كلاشنيكوف وقذائف صاروخية ورشاشين اليين. ولم تتكبد قوات التحالف أي خسائر. وأضاف ان ستة مقاتلين اخرين من «طالبان» قتلوا بهجوم في اقليم هلمند المجاور. ( وكالات)
