أعلن مسؤولون محليون اسرائيليون وفلسطينيون ومنظمة تضم اعضاء مجالس بلدية في فانكوفر، عن انشاء منظمة جديدة تهدف الى تعزيز فرص اقامة السلام في الشرق الاوسط، بينما رحبت واشنطن بانضمام هيئتي اغاثة فلسطينية واسرائيلية الى منظمة الصليب الاحمر.

وينوي «التحالف البلدي للسلام في الشرق الاوسط» اطلاق مشاريع مثل تبادل زيارات الشباب او معالجة المياه المبتذلة لحمل الاسرائيليين والفلسطينيين الى العمل معا على برامج محلية وملموسة، على ما افاد فيم ديتمان رئيس بلدية لاهاي ورئيس اللجنة الدولية للمنظمة الجديدة.

واوضح ديتمان في مؤتمر صحافي، على هامش منتدى الامم المتحدة العالمي للمدن في فانكوفر ان «الهدف من التحالف هو اقامة الثقة على المستوى المحلي».

وشدد المدير التنفيذي للاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية احمد عرابي، الذي شارك في الاعلان الى جانب ساره اكافيا من اتحاد السلطات المحلية في اسرائيل، وهاني الحايك رئيس بلدية بيت ساحور الفلسطينية، ان «طريق السلام طويل وشاق» لكن ديتمان اشار الى ان مسؤولية ابرام اتفاقيات السلام تعود الى الحكومات لكن اعضاء المجالس البلدية المنتخبين يمكنهم ان يساعدوا على الارض عبر مبادرات محلية.

واتخذ قرار انشاء المنظمة الجديدة بشكل غير رسمي العام الماضي في اطار جمعية لمسؤولين محليين تحمل اسم «مدن موحدة وحكومات محلية» وقرر رؤساء بلديات ومسؤولون محليون اخرون مجتمعون في فانكوفر اعلان هذا القرار علنا على ما افاد ديتمان، مضيفا ان رؤساء بلديات في عدة دول منها فرنسا وايطاليا والمانيا اقترحوا رعاية هذه المشاريع.

الى ذلك، رحبت الولايات المتحدة بانضمام هيئتي الاغاثة الاسرائيلية والفلسطينية الى الحركة الدولية للصليب الاحمر. واعتبر الناطق باسم الخارجية الاميركية آدم ايرلي، انضمام الطرفين قرارا تاريخيا يلبي طموحات اقدم الحركات الانسانية واكبرها.

وقبلت عضوية هيئتي الاغاثة الاسرائيلية والفلسطينية الخميس في الحركة الدولية للصليب الاحمر، ما وضع حدا لنصف قرن من سجال سياسي ديني عقده الوضع في الشرق الاوسط بعد الاقرار الرسمي لاتفاق تم التوصل اليه في جنيف في ديسمبر الماضي على اعتماد شارة جديدة هي البلورة الحمراء وضمها الى شارتي الحركة المعترف بهما وهما الصليب الاحمر والهلال الاحمر .

وقبلت الدول الاعضاء انضمام الهلال الاحمر الفلسطيني الى الحركة، رغم انها لا تضم سوى هيئات تابعة لدول ذات سيادة ما تطلب اجراء تعديل اقره المؤتمر بسبب الوضع الخاص للسلطة الفلسطينية. (ا ف ب)