تشارك أكثر من 23 منظمة غير حكومية قطرية في مؤتمر الديمقراطيات الجديدة والمستعادة الذي من المرتقب أن يعقد في 29 أكتوبر المقبل في العاصمة القطرية الدوحة.واختتمت مساء الأربعاء في الدوحة الاجتماعات التحضيرية.

وقال مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة رئيس لجنة المؤتمرات في الخارجية القطرية محمد الرميحي إن «الاجتماعات انتهت خلال ثلاثة أيام من إعداد برنامج الأعمال والبيان الختامي، والمتابعة اللاحقة للمؤتمر وجزء من الجانب الإداري المعني باستضافة المؤتمر».

وكشف أن المؤتمر سيعقد جلسة مشتركة للبرلمانيين والحكوميين وممثلي منظمات المجتمع المدني للمرة الأولى في تاريخ عقد المؤتمر منذ ثمانية عشر عاما، لافتا إلى أن هذه الجلسة تعنى بمسألة متابعة تطور مؤتمر الديمقراطيات من مانيلا (مكان انعقاد أول مؤتمر للديمقراطيات الحديثة والمستعادة) إلى الدوحة المحطة القادمة للمؤتمر.

وقال الرميحي إن «هذا الشيء يعد جديدا على المؤتمر بحيث يتم وضع الآليات بعد أن ثبت فشل مسألة الرقابة والمتابعة لتطور وتنفيذ برامج الديمقراطية في كثير من دول العالم».

وفي ما يتعلق بعمل المؤسسات القطرية، قال الرميحي إن مجلس الشورى القطري سيقوم بالتعاون في الجانب البرلماني بإنجاز الجانب المتعلق بجلسات البرلمانيين، بينما ستتعاون وزارة الخارجية ومجلس التخطيط في تغطية الجانب الحكومي، وأوضح أن المؤتمر يعد فرصة لبلاده لاكتساب خبرة كبيرة في مجال دعم الديمقراطية في المنطقة.

حيث سيطلع الجانب القطري بشكل مباشر على ما يدور في مجال تطور الديمقراطية، والعقبات والتحديات التي تواجه الدول والمنظمات المدنية في هذا السبيل. وتابع القول إن الدعوات ستوجه إلى أعلى المستويات لمختلف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بدون استثناء للمشاركة في المؤتمر الذي يفتتح مساء 29 أكتوبر ويستمر حتى الأول من نوفمبر.

ولفت الرميحي إلى أن المؤتمر سيناقش عددا من المحاور أبرزها «بناء القدرات لأجل الديمقراطية والسلام الاجتماعي»، كما سيناقش المشاركون في اجتماع منظمات المجتمع المدني محور «الديمقراطية هي الطريق للسلام»، فضلاً عن محور خاص بالبرلمانيين حول الحوار والتسامح وحرية التعبير كأسس للديمقراطية.

أما الحكوميون اختاروا شعارات مثل الديمقراطية من أجل السلام والأمن والديمقراطية كطريق من أجل القضاء على الخوف والفقر وبناء قدرات وطنية وإقليمية من أجل الديمقراطية.

الدوحة - أيمن عبوشي: