استنكر القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش امس الصمت الدولي إزاء المجازر التي يتعرض لها قطاع غزة قائلا «الصمت على الجريمة لا يقل جرما عن مرتكبيها». وأضاف البطش في حديث لاذاعة «صوت القدس» أن «الغارات الاسرائيلية والقتل العمد للاطفال يأتي كوسيلة إسرائيلية جديدة لاثقال كاهل المقاومة وذلك عبر استهداف المدنيين».
وقال «الاحتلال الاسرائيلي يريد أن يحول دماء الاطفال إلى لعنة على كاهل المقاومين وتحميلهم الذنب بمقتل هؤلاء الاطفال».
وحمل البطش المجتمع الدولي والعربي مسؤولية تدهور الاوضاع في الاراضي الفلسطينية، مطالبا إياهم بالارتقاء إلى المستوى المطلوب لحقن دماء المسلمين.
وحول انعكاسات الغارات الاسرائيلية على سير جلسات الحوار الوطني الفلسطيني أكد البطش استمرار الحوار وقرب التوصل إلى صيغة نهائية فيما يتعلق بمسألة المفاوضات وحصر المقاومة في حدود العام 1997 وشكل الحكومة الجديدة. وجدد البطش رفض الحركة للاستفتاء لما يحمله من مخاطر على القضية الفلسطينية وما يشكله من مدخل للتنازلات عن الثوابت الفلسطينية.
(د.ب.أ)