**موافقة

الصليب الاحمر يضم الفلسطينيين والإسرائيليين

وافقت الحركة الدولية للصليب الاحمر على انضمام هيئتي الاغاثة الاسرائيلية والفلسطينية الى صفوفها بعد يومين من المحادثات الصعبة التي انتهت باجراء تصويت.

وتمت الموافقة على تعديل القوانين الضرورية لقبول هيئتي الاغاثة الاسرائيلية والفلسطينية بـ 237 صوتا في مقابل 54 وامتناع 18. وبذلك تم تجاوز اكثرية ثلثي البلدان الأعضاء والهيئات الوطنية التي كانت مطلوبة. وصفق المندوبون الـ 1400 لهذا التصويت. وتعقدت المفاوضات جراء تدهور الوضع في الشرق الاوسط.

وكانت البلدان الاسلامية طرحت اقتراح تعديل يرمي الى التأكيد على ضرورة تطبيق اتفاقيات جنيف وقواعد الحركة الدولية للصليب الاحمر في جميع الاراضي العربية التي تحتلها اسرائيل منذ العام 1967 ،وهذا ما عارضته البلدان الغربية. ورفض المندوبون هذا الاقتراح. (أ.ف.ب)

** تراجع

الكنيسة الأميركية ترفض تصفية استثماراتها في اسرائيل

تخلت أكبر كنيسة اسقفية في الولايات المتحدة عن سياسة لتصفية استثماراتها في الشركات التي تتعامل مع اسرائيل وتتربح من العنف الدائر في الشرق الاوسط.

ووافقت الكنيسة الاسقفية للولايات المتحدة الاميركية التي تضم 5,2 مليون عضو في اقتراع اثناء مؤتمرها الذي يعقد كل عامين على ابدال أمر تصفية الاستثمار الذي تبنته قبل عامين بتوجيه أوسع نطاقا لتوظيف استثماراتها للمقاصد السلمية فقط.

ولم يتم حتى الان تصفية أي اموال في محافظها الاستثمارية التي تبلغ 8 مليارات دولار. وكانت الكنيسة الاسقفية قد أيدت في مؤتمرها في العام 2004 تصفية تدريجية وانتقائية لحيازاتها في الشركات التي تدعم منتجاتها أو انشطتها أو خدماتها الصراع في اسرائيل وفلسطين. (رويترز)

**تعسف

الاحتلال يمنع الصانع من دخول القطاع

قال العضو العربي في الكنيست طلب الصانع ان سلطات الاحتلال منعته من دخول قطاع غزة. وقال الصانع فى تصريحات صحافية «هناك من يرى فى الجانب الاسرائيلى بأن التصعيد العسكرى يشكل حلا يعفى الحكومة الاسرائيلية من بلورة خطة سياسية لمواجهة المطالبة الدولية لوضع حد للصراع».

وعن الخطة العسكرية التى يبحثها المستوى السياسى والعسكرى الاسرائيلى لاجتياح واسع فى القطاع قال الصانع: «كل شئ ممكن، ولكن السؤال الاهم اذا كان مجديا أم لا.. لقد كان الجيش الاسرائيلى فى غزة ولم يتمكن من ايقاف اطلاق الصواريخ واستخدم الاغتيالات وهى مستمرة ولكنها لم تضع حدا لاطلاق الصواريخ المطلوب اتخاذ قرار جريء من الطرفين للبدء بمفاوضات سلام جادة وحقيقية».

واضاف: «إننا سنستمر كأعضاء كنيست عرب فى النضال من أجل وضع حد لمأساة الفلسطينيين»، مشيراً إلى أنه بادر بتشكيل لوبي من أعضاء آخرين في الكنيست لوضع حد للتدهور الامنى والوضع المأساوى الفلسطينى وللتأكيد بأن السلام لا يأتى فقط من الحكومات وانما يوجد للبرلمانيين والبرلمانات دور فيه». (ق.ن.أ)