قالت مصادر بالعاصمة الجزائرية لـ «البيان» إن فريقا من الخبراء الجزائريين وكبار المسؤولين أنهوا «تحضيرات استثنائية« للزيارة التي ينتظر أن يقوم بها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى لندن الشهر المقبل.
وقالت المصادر إن بوتفليقة سيجري محادثات مع ملكة بريطانيا إليزابيت الثانية، ومع رئيس الوزراء توني بلير لتعزيز التعاون في جميع المجالات، ومنها التنسيق السياسي والأمني في مجال محاربة الإرهاب و ضمان الأمن الإقليمي في منطقة البحر المتوسط وتبادل الخبرات والتمارين العسكرية المشتركة.
وتأتي الزيارة تلبية لدعوة من بلير كان وجهها لبوتفليقة العام الماضي وكانت مبرمجة لشهر ديسمبر، لكن مرض بوتفليقة ونقله إلى فرنسا للعلاج لخمسة أسابيع أجلتها.
ويرافق الرئيس في رحلته وفد مهم من المستشارين والخبراء المدنيين والعسكريين والوزراء المشرفين على القطاعات الاقتصادية المختلفة كالمالية والطاقة والمناجم والتجارة والصناعة بالإضافة إلى وزيري الخارجية والعدل.
إلى ذلك، قال سفير الجزائر لدى لندن محمد الصالح دمبري إن الزيارة ستكون «بداية لمرحلة مهمة في تاريخ العلاقات بين البلدين»، وأكد في تصريحات إلى الإذاعة الجزائرية على أن البعد الاقتصادي ستكون له «مكانة جوهرية» في المحادثات وفي الاتفاقيات التي ينتظر توقيعها.
مشيراً إلى أن الطرفين سيدرسان بالتفصيل «الإمكانيات الضخمة التي تزخر بها الجزائر وقدرتها على امتصاص الاستثمارات الخارجية خاصة في قطاعات الزراعة والري والمنشآت القاعدية والطاقة والاتصالات السلكية واللاسلكية».
وكانت بريطانيا أعربت عن سعيها للحصول على مزيد من الغاز الجزائري خاصة بعد إنجاز الأنبوب الثاني العابر للبحر المتوسط الذي يربط حقول الغاز الجزائرية بألميريا الإسبانية والذي سيدخل الخدمة في العام 2008.
الجزائر ـ «البيان»: