قال رئيس المعارضة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو امس إنه عندما كان رئيساً للحكومة لم يكن هناك صواريخ قسام تطلق على إسرائيل وإنما كاتيوشا أطلقها حزب الله و«عندها أطفأنا النور في بيروت».
وأضاف نتانياهو في خطاب ألقاه أمام اجتماع الكونغرس الصهيوني ال53 المنعقد في القدس امس إنه بعد «إطفاء النور في بيروت توقف إطلاق صواريخ الكاتيوشا على بلدة كريات شمونا لسنوات» وتابع: «نحن طبعاً ضد قتل الأبرياء لكن على الفلسطينيين أن يدركوا بأنه في نهاية المطاف لا يمكننا أن نتحمل إطلاق صواريخ قسام على سديروت».
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن نتانياهو استغل المنصة في الكونغرس الصهيوني من أجل التحذير من تبعات «خطة التجميع» الأحادية الجانب التي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت نيته تنفيذها.
وأضاف نتانياهو إنه إذا كان يتم إطلاق صواريخ القسام على سديروت بعد تنفيذ فك الارتباط في قطاع غزة فإنه «بعد تنفيذ انسحابات في المستقبل من الضفة الغربية ستصبح كل البلاد تحت صواريخ القسام».واعتبر أن «إطلاق صواريخ القسام هو جريمة دولية وأن إسرائيل لم تفعل شيئا حتى الآن لمنع استمرار إطلاق هذه الصواريخ.
وحذر من أن «سياسة الانسحاب الأحادي الجانب لن تأتي باعتراف دولي والإرهاب لن يتوقف في أعقابها وسنحصل على شيء واحد هو فوز لحماس».وأضاف إن « على قادة حماس أن يعرفوا أنه في نهاية المطاف ستؤدي ردود فعلنا إلى نهاية حكمهم».
وتطرق إلى البرنامج النووي الإيراني وقال إن « القضية الإيرانية هي فوق كل شيء.على العالم أن يتحد حول هذه القضية وإلا فإن الأمر سيصبح متأخراً ولذلك علينا فعل كل ما بوسعنا من أجل إزالة هذا التهديد».( يو. بي.اي )