ذكرت إذاعة الجيش الاسرائيلي امس أن رئيس الاركان الاسرائيلي دان حلوتس أصدر أمرا بإجراء تحقيق داخلي بشأن استشهاد مدنيين في غارة جوية إسرائيلية على غزة.

وأمر حلوتس بإجراء تحقيق بعد أن أخطأت قذيفة أطلقتها مروحية إسرائيلية مساء الاربعاء هدفها وأصابت منزلا فلسطينيا مما أسفر عن مقتل امرأة حامل وأخيها وإصابة 13 فلسطينيا على الاقل بينهم أربعة أطفال.

وكانت القذيفة تستهدف متشددين من لجان المقاومة الشعبية كانوا في سيارة على أطراف بلدة خان يونس جنوب قطاع غزة.وكانت تلك الغارة الجوية الثالثة من نوعها التي يروح ضحيتها مدنيين في غزة خلال أسبوع واحد.

من ناحية اخرى، دانت مؤسسة الضمير لحقوق الانسان في غزة المحاولات الاسرائيلية المستمرة لاخفاء حقائق جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين خاصة مجزرة شاطئ غزة .

وأشارت المؤسسة في بيان امس الى اعلان الميجر جنرال يوسي كليفي المسؤول في جيش الاحتلال عن التحقيق في جريمة شاطئ بحر بيت لاهيا بأن الجيش حقق مع احد أفراد الأسرة الهام غالية والتي تتلقى العلاج نتيجة لاصابتها في القصف الاسرائيلي في أحد المستشفيات الاسرائيلية والتي أفادت، بحسب رواية الجيش، أن والدها كان يلعب في رمال الشاطئ وقام بلمس جسم ما أدى الى انفجاره.

وأعرب البيان عن استغرابه من هذه الرواية حيث أن المصابة الهام غالية مريضة واصابتها لا تسمح بالحديث معها كما أن عمها أكد في اتصال هاتفي مع المؤسسة أنها في حالة حرجة للغاية وحتى الآن هي في غيبوبة الأمر الذي يؤكد من جديد عدم صدق الرواية الاسرائيلية.

وأكد البيان على أن الحكومة الإسرائيلية وقواتها العسكرية لا يمكن أن يكونوا جهة تحقيق موثوقة على اعتبار أن قوات الاحتلال متهمة بارتكاب الجريمة ،مطالبة بتحقيق دولي محايد لا تكون اسرائيل طرفا فيه .

وشددت المؤسسة على ان كل الأدلة تثبت ضلوع قوات الاحتلال في ارتكاب هذه الجريمة البشعة ..مشيرة الى انها تلقت رسالة رسمية من ديوان رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية تفيد ان مؤسسة الرئاسة تقبل بوجود لجنة تحقيق دولية محايدة للتحقيق في جريمة شاطئ بحر بيت لاهيا.

وجددت مؤسسة الضمير مطالبتها للمجتمع الدولي بتشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في هذه الجريمة وجرائم الاحتلال الأخرى واعلان نتائجها أمام الرأي العام الدولي. (الوكالات)