**تمييز
طبيب فلسطيني يقاضي الحكومة الأميركية
قدّم طبيب أميركي وزوجته ، وهما من أصل فلسطيني، دعوى قضائية ضد الحكومة الأميركية لاحتجاز السلطات لهما وتفتيشهما تكراراً لدى عبورهما مختلف مطارات الولايات المتحدة.
وذكرت صحيفة «ديترويت نيوز» أن الدكتور إيلي رمزي خوري الطبيب النسائي ( 68 عاماً)من بيفرلي هيلز في ولاية كاليفورنيا، يقول انه وزوجته فريدة، تعرضاً للاحتجاز سبع مرات في مختلف مطارات الولايات المتحدة من قبل عناصر حماية الحدود والجمارك الأميركية منذ العام 2002.
وأضافت الصحيفة أن خوري كان يحتجز في مكان منفصل عن زوجته ويتم استجوابه وأنه خضع في إحدى المرات إلى تفتيش جسدي كامل. وافادت الصحيفة بأن آل خوري وتسعة أشخاص آخرين من مختلف أنحاء البلاد تقدموا بدعوى تمييز ضد الحكومة الأميركية أمام المحكمة العليا في ولاية إيلينوي.( يو بي اى )
**مداهمات
الاعتقالات مستمرة في لندن
اعتقلت الشرطة البريطانية اربعة اشخاص في لندن، على خلفية قوانين مكافحة الإرهاب. وقالت ان الاشخاص الاربعة اعتقلوا خلال عمليتات دهم شنتها الشرطة على مناطق متفرقة من العاصمة لندن، مشيرة الى ان العملية تمت فى إطار التحقيقات المتعلقة بوجود اشخاص مرتبطين بالإرهاب الدولي في الاراضي البريطانية.
وتأتي الحملة في اعقاب اعتقال شخص في نفس القضية في مدينة مانشستر الشمالية في السادس من الشهر الحالي. وتواجه الشرطة البريطانية الكثير من الضغوط بسبب الحملات التي تشنها خاصة بعد اعتقالها في وقت سابق شقيقين في شرق لندن، عقب معلومات استخباراتية خاطئة اثارت الكثير من الجدل في البرلمان وبين اوساط الجالية المسلمة.( وام )
**مزاعم
تهديد وزير المالية الإسرائيلي بالقتل
كشف وزير المالية الإسرائيلي أبراهام هيرشزون أمس، النقاب عن تعرضه وعائلته لتهديدات بالقتل لدفعه للعدول عن تنفيذ إصلاحات اقتصادية. وقال هيرشزون في خطاب ألقاه أمام المشاركين في مؤتمر قيسارية الاقتصادي الاجتماعي المنعقد في القدس إنه «توجه بخصوص التهديدات على حياته على المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية مناحيم مزوز ليفتح تحقيقا».
وأوضح «أن التهديدات جاءت بسبب إصلاحات اقتصادية تتبعها وزارته وفي محاولة لمنع إصلاحات اقتصادية في المستقبل»، ورفض الوزير الكشف عن الجهات التي تهدده، لكنه أكد على أنه لن يخضع لها، وقال «لا يعقل أن تؤدي الضغوط والتهديدات إلى المس بوزير وعائلته».
من جهة أخرى، لفت موقع «هآرتس» الالكتروني إلى أن «هيرشزون صادق خلال إشغاله منصب وزير السياحة في الحكومة السابقة على فتح خط طيران منظم بين تل أبيب ونيويورك لصالح شركة الطيران الإسرائيلية «إسرائير»، الأمر الذي أثار غضب شركة الطيران الإسرائيلية الرسمية «أل-عال». (يو بي أي)