انضم محام ثالث من محامي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، الى قائمة الموت التي طالت اثنين قبله، اذ اعلن امس عن مقتل الرجل الثاني في هيئة الدفاع عن صدام، خميس العبيدي بعد خطفه ،فيما اتهم رئيس هيئة الدفاع خليل الدليمي وزارة الداخلية باغتيال زميله للتأثير على الجلسة النهائية لمحاكمة صدام في العاشر من يوليو المقبل.
وقالت مصادر وزارة الداخلية العراقية امس، ان الشرطة العراقية عثرت على جثة خميس العبيدي في حي اور (شمال شرق بغداد). وقال مصدر في وزارة الداخلية انه «تم العثور على جثة العبيدي في ساحة صباح الخياط في حي اور (شرق بغداد) الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي».
واضاف ان «العبيدي كان قد خطف من منزله في منطقة الدورة (جنوب بغداد)». واعلن التلفزيون العراقي في وقت سابق في خبر عاجل «استشهاد المحامي خميس العبيدي احد محامي فريق الدفاع في محاكمة صدام على يد ارهابيين».
واكد المحامي خليل الدليمي رئيس هيئة فريق الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع في اتصال هاتفي من عمان، على ان «العبيدي (54 عاما) كان يعيش في اطراف منطقة الاعظمية (السنية شمال بغداد)».
واضاف «تم ابلاغي من قبل عائلته انه خطف عند الساعة السابعة من صباح اليوم (امس) على ايدي رجال كانوا يرتدون زي استخبارات الداخلية بعد دهم منزله».
واوضح الدليمي «هذا عمل اجرامي مقصود للتأثير على هيئة الدفاع والمحكمة واعداد اللوائح استعدادا لجلسة المحاكمة المقبلة في العاشر من يوليو المقبل» . وتابع «لكن هذا العمل لن يؤثر على اندفاعنا وحضورنا جلسات المحاكمة».
واتهم الدليمي فى حديث لاذاعة «راديو سوا»، وزارة الداخلية العراقية والمليشيات التابعة للاحزاب بقتل العبيدي، موضحا أنه الاستخبارات التابعة لوزارة الداخليه قامت باقتياد العبيدي وأخذه الى جهة غير معلومه.
ودعا الدليمى الحكومة الاميركية والامين العام للامم المتحده، الى فتح تحقيق دولي محايد لقضية اغتيال محامي هيئة الدفاع، مشيرا الى أن اغتيال العبيدي كشف عن ضعف الاجراءات الامنية المتخذة لحماية المحامين.
والمحامي خميس العبيدي، هو ثالث محامي من فريق الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع، يقتل منذ بدأ المحاكمة في التاسع عشر من اكتوبر الماضي، وكان العبيدي يقيم في بغداد ويتنقل بمفرده من دون حماية شخصية وكان يصل المنطقة الخضراء المحصنة قبل يوم واحد من بدء المحاكمة.
وقتل عادل محمد عباس محامي طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي المخلوع في الثامن من نوفمبر الماضي، فيما اصيب زميله المحامي ثامر حمود هادي محامي برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين عندما هاجمهما مسلحون مجهولون في بغداد. وكان سعدون الجنابي وهو محامي عواد حمد البندر رئيس محكمة الثورة في عهد صدام حسين، قد قتل في 19 اكتوبر الماضي بعيد خطفه من مكتبه في حي الشعب في بغداد. (وكالات)
