دعت قرينة ملك البحرين الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة البحرينية، المرشحات المشاركات في برنامج التمكين السياسي الذي ينفذه المجلس بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى الحرص على كسب ثقة الناخب من خلال البرامج الناجحة التي تتسم بالواقعية وليس بالوعود والأحلام.
في وقت قالت وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي إن إجراءات قانونية ستتخذ ضد الجمعيات النسائية التي ستمارس العمل السياسي أو تفتح مقراتها لدعم مرشحات في الانتخابات النيابية.
وشددت الشيخة سبيكة على أهمية تواصل المرشحات مع أفراد المجتمع في حال فوزهن في الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة واثبات قدرة المرأة على تحقيق الانجازات لناخبيها كممثلة للشعب وليس لكونها امرأة، مؤكدة أن البحرين غنية بكفاءاتها وكوادرها الوطنية التي تتشرف بتمثيلها في مختلف المحافل المحلية والخارجية، منوهة بما تزخر به المملكة من قيادات نسائية استطاعت أن تثبت قدراتها على مختلف الأصعدة.
وأكدت على ضرورة وضع أهداف رئيسية للبرامج التي يتطلعن لتنفيذها مع أهمية الدراسة الموضوعية لاحتياجات كل دائرة انتخابية، داعية للاستفادة من التجارب الانتخابية السابقة التي من شأنها أن تساهم في دعم البرنامج الانتخابي.
من جهتهن أكدت المرشحات أن ضبابية موعد الانتخابات يؤثر في حركتهن ونشاطهن لكونهن يرغبن في وضع خطة محددة لبدء برنامجهن الانتخابي، متمنيات أن تكون لهن الفرصة كالرجال في شهر رمضان للعمل من خلال مجالس رمضانية للترويج لبرامجهن الانتخابية.
على صعيد متصل، قالت وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي إن إجراءات قانونية ستتخذ ضد الجمعيات النسائية التي ستمارس العمل السياسي أو ستفتح مقراتها لدعم مرشحات في الانتخابات النيابية.
وأكدت على أن وزارتها ستفتح لجنة تحقيق في حال اكتشاف جمعيات أهلية تمارس العمل السياسي وقت الانتخابات، وذكرت أن جميع الجمعيات المسجلة تحت مظلة الوزارة هي جمعيات أهلية وليست سياسية، ودعت إلى تنزيه العمل الاجتماعي عن السياسة، مؤكدة دفاعها عن حق الجمعيات النسائية والأهلية.
من جانبها قالت الناطقة باسم الاتحاد النسائي فاطمة ربيعة إن الاتحاد لن يدعم مرشحات بصفة رسمية، لكن الجمعيات النسائية ستفتح مقراتها لدعم المرشحات.
المنامة ـ غازي الغريري: