**بربرية
الاحتلال يبعد أسيراً إلى غزة
أبعدت سلطات الاحتلال الليلة قبل الماضية،الأسير رسمي صبيح (24 عاما) من سجن النقب الصحراوي إلى قطاع غزة.
وأفادت عائلة الأسير صبيح لمركز الأسرى للإعلام أن «المحكمة العسكرية الإسرائيلية قرّرت إبعاد الأسير رسمي من طولكرم، بعد اعتقال إداري دام تسعة أشهر في سجن النقب، إلى قطاع غزة لمدة عامين، مشترطةً إنهاء الاعتقال الإداري له بإبعاده إلى القطاع، على أن يعود عقب انتهاء مدة العامين إلى مدينة طولكرم».
والأسير رسمي صبيح اعتُقل في 29 سبتمبر 2005، برفقة زوجته الأسيرة سمر صبيح، والتي وضعت حديثا طفلهما البكر براء في ظروف اعتقالية سيئة، ومُنع زوجها وعائلتها من مرافقتها أثناء الولادة. (البيان)
**اعتراف
«ألوية الناصر» تقتل مواطناً بالخطأ
أعلنت ألوية «الناصر صلاح الدين» التابعة للجان «المقاومة الشعبية» مسؤوليتها الكاملة عن الحادثة التي أدت إلى استشهاد المواطن مصطفى يحيى يوسف عسلية.
وجاء في بيان وزع في غزة، أن «مجموعة من الألوية أطلقت النار عن طريق الخطأ على المواطن عسلية، ما أدى إلى استشهاده على الفور، وأن الألوية على استعداد تام لتحمل كامل المسؤولية وتطبيق الالتزامات الشرعية المفروضة وإتمام الواجبات تجاه عائلة عسلية». (البيان)
**موقف
هنية: جميع الأموال في حساب «المالية»
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، على ان الأموال التي ادخلها وزراء حكومته عبر معبر رفح، قد أدخلت في حساب وزارة المالية، وهي التي يجري من خلالها صرف هذه السلف لجميع الموظفين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وطالب مجلس الوزراء الفلسطيني في جلسته الحادية عشر أمس، البنك العربي وبنوك أخرى بتصحيح موقفها والعمل وفق المصالح العليا للشعب الفلسطيني، في حين قرر مجلس الوزراء تخفيف الديون المتراكمة على الخدمات المقدمة للمواطنين من وزارة النقل والمواصلات بنسبة 50 في المئة، وذلك لمدة عام كامل .
وقال هنية إن «الحكومة قامت بتقديم سلف مالية إضافية شملت تسعين ألف موظف، ممن تتراوح رواتبهم بين 1500 إلى 2500 شيكل»، مشيرا إلى أنها «بذلك قد غطت سلفة وراتب شهر لنحو 130 ألف موظف». (البيان)
**أمن
الاحتلال يمنع عضواً في الكنيست من دخول غزة
أعلنت الإذاعة الاسرائيلية أمس، عن أن جيش الاحتلال منع العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي المحامي طلب الصانع من دخول قطاع غزة.
وقال الصانع ان جيش الاحتلال ابلغه بأنه «ممنوع من دخول غزة خوفا على سلامته»، موضحا انه «طلب دخول القطاع للاجتماع مع رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في محاولة لتهدئة الأوضاع المتفجرة في المنطقة». (البيان)
** انفراج
صرف جزء من الرواتب في الضفة
بدأت الحكومة الفلسطينية أمس، في صرف جزء من رواتب آلاف الموظفين الفلسطينيين الذين لم يتقاضوا أجورا منذ نحو أربعة أشهر في الضفة الغربية.
وقال مسؤولون إن «كل موظف من نحو 29 ألف موظف حكومي في الضفة الغربية سيحصل على 300 دولار في إطار سداد جزئي للرواتب بدأ في قطاع غزة يوم الاثنين الماضي، وإجمالي المبلغ الذي سيصرف في الضفة الغربية نحو 5,8 ملايين دولار».
وقال وزير الاتصالات الفلسطيني جمال الخضري الذي تتبعه مكاتب البريد ان «المبالغ التي تصرف تشمل أموالا حملها وزراء بالحكومة في حقائب عبر الحدود من مصر الى غزة في الأشهر القليلة الماضية»، لكنه أحجم عن قول «كيف نقلت الأموال من غزة الى الضفة الغربية»، وتابع «إن على الحكومة أن تستغل كل الوسائل الممكنة لسداد رواتب موظفيها بطريقة رسمية ومكاتب البريد أحد هذه الوسائل». ( رويترز)