كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية أمس، عن آلية للتصعيد الوحشي الإسرائيلي على قطاع غزة من اربع مراحل، واصفة جيش الاحتلال بالجائع لعدم خوض حرب القتل، بحجة وقف اطلاق الفلسطينيين للصواريخ المحلية الصنع.
وبحسب الصحيفة، فان الهجوم العسكري الإسرائيلي سيكون على مراحل وأول هذه المراحل الهجوم الجوي على معسكرات ومؤسسات المنظمات وثانيها تركيز الاغتيالات باتجاه أشخاص محددين، وثالثها الاجتياح البري والبقاء المستمر في مناطق القطاع، ورابعها إعادة احتلال القطاع.
ويقول الصحافي الإسرائيلي الكيس فيسمان ان «تنفيذ هذه الخطوات يتعلق الآن بالفرصة المناسبة لذلك، وان قادة الجيش لن ينتبهوا كثيرا للمقبلات على طاولة غزة، بقدر ما سيتوجهون مباشرة الى الوجبة الرئيسية.
والمهم لدى قادة الجيش، تجهيز الفرصة الآن، والاستخبارات اللازمة عن أهداف ثمينة في الطرف الآخر، حيث ان الجيش الإسرائيلي جاهز و(جائع) منذ مدة لعدم قيامه بالصيد وعدم رده منذ فترة على الصواريخ».
والجيش كما تقول الصحيفة لا يلزمه خطة جديدة، فالخطوة الأولى ستكون الهجوم من الجو على معسكرات التنظيمات وقواعد النشطاء ومن دون الحاجة للتواجد الأرضي .
كما سيستخدم في البداية نيران غير دقيقة نسبيا مثل المدافع وذلك لتحقيق الأهداف السيكولوجية من الهجوم منذ البداية، وسيعمل الجيش على استخدام قذائف ذات صوت عالي جدا مصحوبة بغارات جوية، وبالفعل فقد استدعت المدفعية وأكملت انتشارها حول غزة منذ الان.
حيث سيشمل قصفها مكاتب وزارية ومقار عامة، لحركة «حماس» ومعسكرات التدريب. وذكرت نفس الصحيفة، ان وزير الدفاع عمير بيرتس اتخذ قرارا مركزيا بالبدء في عمليات اغتيال وتصفيات لقيادات «حماس» و«الجهاد »السياسية والعسكرية من دون التفريق بينهما، منوهة إلى أنه سيعرض القرار على مجلس الوزاري الأمني المصغر في الأيام المقبلة، تبدأ بعدها ما وصفته بعملية صيد للفلسطينيين غير مستثنية احد من رئيس الوزراء الفلسطيني حتى اصغر عضو في لجان المقاومة الفلسطينية.
وأشارت الصحيفة الى ان «الغضب الذي يسود الأجهزة الأمنية الاسرائيلية مرده معلومات تفيد بان (حماس) وزعت في الأيام الأخيرة مئات صواريخ القسام على تنظيمات فلسطينية مختلفة لاستخدامها ضد اسرائيل» .
غزة - «البيان»: