**حوادث

سقوط طائرتين في باكستان ونيبال

تحطمت طائرتان في كل من باكستان ونيبال، مما اسفر عن مقتل عشرة ركاب. ففي باكستان، قال مسؤولون حكوميون ان مروحية عسكرية باكستانية صدمت سدا امس، مما أدى الى مقتل شخص واحد على الاقل.

وكانت الطائرة وهي من طراز «بيل 412» في طريقها الى ميرانشاه البلدة الرئيسية في شمال وزيرستان على الحدود الافغانية حينما تحطمت بالقرب من بلدة بانو.

وفي نيبال، قال مسؤولون ان طائرة صغيرة ذات محرك مزدوج تابعة لشركة طيران خاصة تحطمت قبيل هبوطها في الغرب، مما أسفر عن مقتل كل من كان على متنها وعددهم تسعة أشخاص.وكانت الطائرة التابعة لشركة ييتي للطيران متجهة من سورخيت الى جوملا على بعد نحو 350 كيلومترا غربي كاتمندو. (رويترز )

**مزايا

بلير يحصل على طائرتين

قال ناطق باسم الحكومة البريطانية ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، سيحصل على طائرتين لاستخدامهما في الزيارات الرسمية، مما سيمكنه من السفر حول العالم على غرار ما اعتاد عليه رؤساء الولايات المتحدة.

وما زال بلير يسافر على متن طائرات عسكرية عتيقة، او يضطر لاستخدام رحلات تجارية للطيران العارض، ويترك مساعديه يهرعون للحاق بأي طائرة مناسبة في وقت قصير.

وقال الناطق «سنستأجر طائرتين مستعملتين واحدة للمسافات القصيرة والاخرى للبعيدة وستستخدمهما ايضا الملكة التي سيكون لها الحق في استخدامها أولا ثم اعضاء الاسرة المالكة ووزراء الحكومة.

ولن يبدأ استخدام الطائرتين قبل اواخر عام 2007 أو مطلع 2008 ، مما يعني ان بلير قد لا يستفيد منهما كثيرا. وقال رئيس الوزراء انه لن يرشح نفسه لولاية رابعة ويتوقع الكثيرون في حزب العمال الذي ينتمي اليه ان يتنحى العام القادم أو في 2008 قبل الانتخابات المتوقع اجراؤها في 2009. وقال الناطق «من المرجح ان تكون الفائدة أكبر لمن سيخلفه». (رويترز)

**تمرين

سيدني تستعد بالمياه والأدوية لمواجهة الارهاب

تلقى العاملون في المكاتب في سيدني، أكبر مدن استراليا نصيحة أمس، بالاستعداد للطوارئ وحمل خريطة وزجاجة مياه وادوية وملابس تحسبا لمواجهة حالات طارئة مثل هجوم ارهابي.

وطرحت خطة طواريء سيدني لمساعدة الشركات التي تعمل في المنطقة التجارية الرئيسية بالمدينة للاستعداد لهجوم ارهابي أو حريق كبير أو أي طاريء اخر. وقال مفوض فرقة اطفاء نيو ساوث ويلز جريج مولينز بعد اطلاق الخطة «نأمل الا نتعرض ابدا لهجوم ارهابي في سيدني لكن هذا الامر محتمل».

وقال مولينز انه بينما خطة طوارئ سيدني تتضمن خطة اجلاء رئيسية يتوجه بموجبها الناس الى ثلاثة مواقع امنة فان العاملين في المكاتب يحتاجون الى التفكير بشأن كيفية النجاة اذا حوصروا في المبنى الذي يعملون به أو في وسط المدينة لعدة ساعات أو اضطروا الى العودة الى منازلهم سيرا على الاقدام.

وقال «اذا كانت الحافلات والقطارات لاتعمل وتعين عليهم العودة لمنازلهم سيرا على الاقدام فكيف سيصلون اليها، يجب ان تكون لديهم خريطة وزجاجة مياه وأدوية اذا لزم الامر وربما بعض الملابس». واضاف «بل يجب ان يكون هناك جهاز راديو يعمل بالبطارية حتى يستمعوا الى ما يحدث. يمكنهم وضع حقيبة بلاستيكية أسفل المكتب». (رويترز )