تبادلت الولايات المتحدة وكوبا الاتهامات بارتكاب انتهاكات، في مواجهات شهدها اليوم الثاني من الدورة الاولى لمجلس حقوق الانسان الجديد التابع للامم المتحدة الذي يهدف الى الترفع عن توجيه الاتهامات.

واتهم وزير الخارجية الكوبي فيليب بيريز روكي، واشنطن بادارة «معسكر اعتقال نازي» في قاعدة غوانتانامو البحرية في كوبا. وقال بيريز في خطاب ان بلاده ستدافع عن حقوق الشعب الاميركي، حيث ان الولايات المتحدة ليس لها مقعد في مجلس حقوق الانسان المكون من 47 عضوا.

غير ان تصريحاته لاقت انتقادا عنيفا من الوفد الأميركي الذي يحضر الدورة كمراقب، لما وصفه بأنه هجمات كوبا التي لا مبرر ولا اساس لها ضد الولايات المتحدة.

وقالت المستشارة السياسية الاميركية فيليا دي بيرو في كلمة اعمالا لحق الرد «الشعب الاميركي ليس بحاجة الى احد آخر يتحدث باسمه وخصوصا الى مسؤولين من حكومة استبدادية».

ولاحظت الموفدة الاميركية ان كوبا مثل الدول الاخرى التي انتخبت لعضوية مجلس حقوق الانسان الجديد تعهدت بالارتقاء بحقوق الانسان في اراضيها وفي خارجها. وتابعت «بدلا من ان تشرح كوبا كيف ستلتزم بتعهدها اختارت الانخراط في هجمات لا مبرر ولا أساس لها ضد الولايات المتحدة».

وبدأ المجلس الجديد الذي يحل محل لجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان دورته الاولى في مقره في جنيف، وسط دعوات من الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان وآخرين الى تجنب توجيه الاتهامات وتسوية الحسابات السياسية كما كان الحال في اللجنة القديمة.

وفضلت الولايات المتحدة الا تخوض انتخابات المجلس قائلة انه لم يتم ما يكفي لمنع انضمام الدول المعروفة بانتهاك حقوق الانسان. وسيقضي الاعضاء الجانب الاكبر من الدورة الاولى التي تستمر اسبوعين في التخطيط للعمل المستقبلي. وخلافا للجنة التي كانت تلتقي سنويا سيلتقي المجلس ثلاث مرات على الاقل في العام. ( رويترز)