شهدت مدينة نيوأورليانز الأميركية موجة من القتل بلغت حصيلتها 54 قتيلا منذ ابريل الماضي، الأمر الذي دفع سلطات المدينة الى المطالبة باعادة الحرس الوطني لمواجهة تصاعد الجريمة في المدينة، التي لا تزال تعاني من آثار اعصار «كاترينا» الذي ضربها في العام الماضي.

وأمرت حاكمة ولاية لويزيانا الأميركية كاثلين بلانكو، قوات الحرس الوطني بالعودة إلى مدينة نيوأورليانز للرد على موجة من الجرائم العنيفة شهدتها المدينة بعد نحو عشرة أشهر من الدمار الذي لحق بها جراء إعصار كاترينا.

وتأتي تلك الخطوة في أعقاب مقتل ستة أشخاص في عطلة مطلع الاسبوع في مدينة نيوأورليانز من بينهم خمسة شبان قتلوا في حادث واحد وصفته بلانكو بأنه «مروع».

وذكرت صحيفة «تايمز بيكايون» التي تصدر في نيوأورليانز في موقعها على الانترنت، أن مسؤولي الولاية يطالبون بإرسال نحو300 جندي من قوات الحرس الوطني و60 ضابطا من شرطة ولاية لويزيانا للمساعدة في الحفاظ على الامن في المدينة. وذكرت الصحيفة أن 54 شخصا قتلوا في نيو أورليانز منهم 36 شخصا منذ شهر إبريل الماضي.

وفي الوقت الذي تسبب فيه الطقس الحار والجاف في اندلاع حرائق هائلة في ولاية أريزونا غرب الولايات المتحدة، لا تزال المياه تغمر أجزاء من ولاية تكساس إثر هطول أمطار غزيرة أول من أمس.

ففي أريزونا عمل المئات من رجال الاطفاء على حماية مئات المنازل والمكاتب من حريق هائل أتى على ما يقرب من 1100 فدان من الغابات وبدأ يمتد إلى منطقة أوك كريك كانيون شمال أريزونا . وتم إجلاء سكان 500 منزل بالقرب من مدينة سيدونا كإجراء احترازي. (د ب أ)