طالب ثوار شيشان امس، بإطلاق أربعة دبلوماسيين روس خطفتهم جماعة ذات صلة بتنظيم «القاعدة» في العراق مطالبة موسكو بسحب قواتها من الشيشان. ونفى وزير الخارجية في حكومة الشيشان في المنفى أحمد زكاييف، اي صلة بـ «مجلس
شورى المجاهدين» الذي اعلن عن خطف الدبلوماسيين.
وقال زكاييف في بيان نشر على موقع للثوار على الانترنت «تنفي وزارة الخارجية الشيشانية تماما اي مشاركة شيشانية في الشبكة الإرهابية الدولية وتطالب محتجزي الدبلوماسيين الروس بالإفراج عنهم من دون شروط». وقال ان بيان «القاعدة» يبدو كمحاولة للإساءة لاسم الحركة الشيشانية الانفصالية.
واوضح ان رفض الكرملين الثابت التفاوض لإطلاق الرهائن، يثبت ان مطالب الجماعة العراقية غير واقعية. وقال «هذه المطالب تبدو ساذجة نوعا ما لأن العالم كله يعرف ان روسيا استخدمت أقصى درجات الشدة في التعامل مع عملية احتجاز الرهائن في مسرح دوبروفكا في موسكو ومدرسة بيسلان».
من جهته، طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بالإفراج الفوري عن موظفي السفارة الروسية في العراق وتجنب إلحاق الأذى بهم.
وقال لافروف في تصريحات امس نقلتها اذاعة موسكو «ان الجانب الروسي تلقى بكل جدية نبأ خطف مجلس مجاهدى الشورى لدبلوماسيينا... ونقوم الآن بالتحقق من صحة النبأ المذكور عبر كل القنوات ونجري كل ساعة اتصالات بخصوص العثور على مواطنينا ونأمل أنها ستسفر عن نتائج موفقة».
وتابع «ادعو للإفراج الفوري عن المخطوفين وتجنب إلحاق الأذى بهم. ويجب ألا ينسى المعنيون بالأمر ان روسيا صديقة حميمة للشعب العراقي». وقال ان الاستياء من روسيا وخطف مواطنين روس رهائن لا يتجاوب ومصالح الشعب العراقي.(وكالات)