اعلنت كوريا الشمالية عن ان لديها الحق فى امتلاك صواريخ، اذا لزم الامر للاعتراض الفوري لانشطة التجسس الجوية الاميركية الطائشة، وان كان التلفزيون الرسمي لبيونغ يانغ لم يشر الى احتمال تجربة قريبة لاحد تلك الصواريخ كما تتوقعه الدوائر الاميركية والغربية .

وأشار التلفزيون الى تعليق صحافي روسي وتقارير أخرى، بشأن تطوير كوريا الشمالية لصاروخ «تايبودونغ2 » بالقول بأن هذه تكهنات غير مؤكدة. ويزيد ذلك من حالة عدم الوضوح التي تكتنف مسالة الصواريخ الكورية الشمالية، بعدما أشارت تقارير الى التقاط الاقمار الصناعية صور تكشف عما تم حديثا تزويد صاروخ طويل المدى بالوقود في ما يعتقد بأنه تمهيد لاطلاقه .

الى ذلك، اقر مسؤولون من كوريا الجنوبية أمس، بان ليس لديهم اي تاكيد على ان كوريا الشمالية تستعد لاجراء تجربة على صاروخ بالستي كما كانت تخشى الولايات المتحدة واليابان خصوصا.

ومن جانبها،اعلنت بكين أمس، عن انها اخذت علما بامكانية قيام كوريا الشمالية بتجربة صاروخ من دون ان تطلب صراحة من حليفتها الامتناع عن تنفيذ مشروعها. وقالت الناطق باسم الخارجية الصينية جيانغ يو، ان بلادها اخذت علما بالمعلومات التي افادت بان كوريا الشمالية ستطلق على الارجح صاروخا بعيد المدى، موضحة «لسنا على علم بالتفاصيل».

وسئلت جيانغ مرارا خلال مؤتمر صحافي عما اذا كانت الصين تعارض اطلاق كوريا صاروخا بالستيا فتجنب الرد بشكل مباشر وصريح. وخيمت السحب والعواصف أمس على موقع ربما تكون كوريا الشمالية تعده لتجربة صاروخ طويل المدى مما يجعل من المحتمل ارجاء اطلاقه.

ويقول محللون ان السحب والعواصف ستجعل من الصعوبة بمكان على كوريا الشمالية أن تتعقب صاروخا متى أصبح في الجو مما يقلل من احتمال اطلاقه. وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في واشنطن، ان اجراء تجربة صاروخية سينظر اليه بوصفه مسألة خطيرة للغاية وعملا استفزازيا مما سيزيد من عزلة بيونغ يانغ.( وكالات)