**قرار

إسرائيل تمنح حق الإقامة لـ 1700 من أولاد المهاجرين

أفاد مصدر رسمي إسرائيلي أن الدولة العبرية ستمنح نحو 1700 من أولاد عمال مهاجرين حق الإقامة الدائمة في إسرائيل بموجب قرار صادر عن الحكومة.

ويشمل هذا القرار الأول من نوعه 600 عائلة وسيسمح لأولادها بالحصول على الجنسية الإسرائيلية بعد أداء الخدمة العسكرية في إسرائيل ويتيح بالتالي لأهلهم الحصول على إقامة دائمة.

وصادقت الحكومة أول من أمس على قرار بمنح الإقامة الدائمة إلى أولاد عمال مهاجرين في وضع شرعي دخلوا البلاد قبل سن الرابعة عشرة ومقيمين في إسرائيل منذ مدة لا تقل عن ست سنوات.

وقال وزير الداخلية الإسرائيلي روني بار اون الذي اقترح هذا الإجراء إن« إسرائيل هي البلد الوحيد لهؤلاء الأولاد. إنهم يتكلمون العبرية ومندمجون في البلاد ويرغبون في أداء الخدمة العسكرية».

وقدمت 460 عائلة عمال مهاجرين في نهاية مارس طلبات للحصول على الإقامة. ونددت الاحزاب الدينية بهذا القرار وحذر رئيس حزب شاس المتشدد وزير الصناعة والتجارة ايلي يشائي من ان «هذه خطوة اولى على طريق نهاية اسرائيل كدولة يهودية».

الا ان هذا الاجراء لا ينطبق على ثلاثة الاف من اولاد عمال فلسطينيين نشأوا في اسرائيل في حين ان اباءهم كانوا يعملون خلسة ولم يحصلوا يوما على اذن اقامة.

ويلجأ اصحاب العمل الاسرائيليون بصورة متزايدة الى اليد العاملة الاجنبية بعدما تراجع الى حد بعيد لاسباب امنية عدد الفلسطينيين الذين يسمح لهم بالعمل في اسرائيل او تمضية الليل فيها. (ا ف ب)

**ستخبارات

«سي آي ايه» حذرت لندن قبل هجمات لندن

ذكرت صحيفة «تايمز» أمس، ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية« سي آي ايه »، حذرت الحكومة البريطانية في عام 2003 من الخطر الذي يمثله احد منفذي الهجمات الانتحارية، التي هزت لندن في السابع من يوليو 2005.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن خبير في التجسس قوله، ان اجهزة الاستخبارات الاميركية اكتشفت ان محمد صديق خان خطط قبل سنتين لهجمات على كنس على ساحل الولايات المتحدة الشرقي.

وادت الهجمات الاربع على قطارات الانفاق وحافلة الى مقتل 56 شخصا وجرح 700 في لندن في السابع من يوليو 2005. وتسببت القنبلة التي فجرها صديق خان بمقتل سبعة اشخاص بينهم هو شخصيا في محطة ادجوير رود.

ويظن المحققون ان هذا المعلم البالغ الثلاثين من العمر كان يتزعم مجموعة من اربعة شبان اسلاميين بريطانيين ثلاثة منهم من اصل باكستاني والرابع من اصل جاماييكي. وقال مسؤول في الاستخبارات البريطانية لصحيفة «تايمز» طالبا عدم الكشف عن هويته ان هذه المعلومات خاطئة وانها احدى الاساطير الكثيرة التي تناولت خان.

ومصدر معلومات الصحيفة البريطانية هو رون ساسكيند الخبير الاميركي في شؤون الاستخبارات، الذي تنشر «تايمز» مقاطع من كتابه الجديد على شكل مسلسل بعنوان «عقيدة الواحد في المئة» (ذي وان بر سنت دوكترين). وقال ساسكين إنه تم التحدث عن خان بالتأكيد مع الاستخبارات البريطانية في مارس وابريل 2003 . (أ ف ب)