من المقرر ان تصادق اللجان المركزية لاثنين من ابرز أحزاب المعارضة الرئيسية في اليمن خلال اليومين المقبلين على قرار خوض الانتخابات الرئاسية بمرشح واحد عن المعارضة بعد أن اتخذ ذات الخطوة تجمع الإصلاح الإسلامي اكبر أحزاب في تكتل اللقاء المشترك لأحزاب المعارضة.

وفيما قرر مجلس شورى (اللجنة المركزية) لتجمع الإصلاح المشاركة الفاعلة في الانتخابات الرئاسية والمحلية المقبلة، كلف هيئة رئاسته والهيئة العليا والأمانة العامة المكتب السياسي بالاتفاق مع قيادة اللقاء المشترك على تسمية مرشح هذه الأحزاب للرئاسة.

وقال أمين عام «الإصلاح» محمد اليدومي أن «ضمانات تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين تكتل اللقاء المشترك وحزب المؤتمر الحاكم مسألة مرهونة بجدية المؤتمر ومصداقيته»، مضيفا أنه وفقا لقرار مجلس شورى الإصلاح فإن «اللقاء المشترك سيتخذ أي موقف مناسب في حال تعثر تنفيذ اتفاقية المبادئ بين الطرفين».

الى ذلك، عقد المكتب السياسي للتنظيم الوحدوي الناصري أمس اجتماعا تحضيريا لانعقاد الدورة الاستثنائية للجنة المركزية التي ستجتمع غداً (الأربعاء) للمصادقة على الاتفاق الخاص بضمان نزاهة الانتخابات الرئاسية الموقع مع الحزب الحاكم وتفويض المكتب السياسي بتسمية مرشح المعارضة بالاتفاق مع بقية أحزاب اللقاء المشترك.

وقال مصدر في المكتب السياسي الناصري لـ «البيان» إن الاتفاق لا يكون نافذا إلا بعد مصادقة الهيئات الحزبية، وأن النظام الداخلي يلزم القيادة بالعودة إلى اللجنة المركزية للمصادقة على أي اتفاقات أو عند اختيار وإقرار مرشحي الحزب للانتخابات الرئاسية أو النيابية أو المحلية.

على ذات الصعيد، وجه المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اللجنة المركزية للانعقاد يوم السبت للمصادقة على الاتفاق الخاص بنزاهة الانتخابات وتفويض قيادة الحزب تسمية مرشح واحد للمعارضة في الانتخابات الرئاسية.

صنعاء - «البيان»: