عطل إضراب عن العمل شنه أساتذة التعليم العالي أزيد من 200 ألف طالب جامعي من مجموع 700 ألف يدرسون بالجامعات الجزائرية، عن إجراء امتحانات آخر السنة.
وقرر وزير التعليم العالي والبحث العلمي رشيد حراوبية تمديد السنة الدراسية إلى منتصف يوليو للمرة الأولى في تاريخ الجزائر حتى يتمكن الطلاب من إتمام امتحاناتهم، إذ كان مفترضا أن ينتهي العام الدراسي في الرابع من يوليو رسميا بإعلان نتائج الامتحانات وإجراء امتحانات الدور الثاني، لكن الإضراب حال دون السير على ما هو معهود منذ عقود. وشل الإضراب الذي شنه الأساتذة منذ ستة أسابيع 19 جامعة من بين 41 مؤسسة. البيان)