يزور وفد عن حركة «جيش تحرير السودان» كبرى حركات التمرد في دارفور الخرطوم للمرة الأولى منذ توقيع اتفاق سلام مع الحكومة في مايو الماضي، في وقت أعلنت الحكومة السودانية عن ترتيبات لإطلاق سراح المحتجزين أو أسرى الحرب تنفيذاً لاتفاقية سلام دارفور.
ووصل وفد جيش تحرير السودان مساء الأحد إلى العاصمة السودانية للمشاركة في إنشاء سلطة انتقالية في دارفور تكلف تطبيق اتفاق السلام والتحضير لأول زيارة سيقوم بها زعيم الحركة ميني ميناوي إلى الخرطوم في تاريخ لم يحدد بعد. وقال رئيس الوفد محمد تيجاني الطيب «سنبحث مع مسؤولي الحكومة في أفضل السبل لتطبيق اتفاق السلام».
وأضاف: «إننا هنا لتبادل وجهات النظر حول سبل إنجاح الاتفاق»، مشيراً إلى أن الوفد سيلتقي أيضا عددا من الأحزاب السياسية من أجل توضيح شروط الاتفاق.
يذكر أن الحكومة السودانية وقعت مع حركة «جيش تحرير السودان» في الخامس من مايو اتفاق أبوجا الذي رفضته حركة العدل والمساواة والفصيل الأصغر في جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد النور.
من جانب آخر، أعلنت الحكومة السودانية عن إجرائها ترتيبات لإطلاق سراح المحتجزين أو أسرى الحرب من جانب الحركات وفقا لتنفيذ اتفاقية سلام دارفور.
وقال مستشار الرئيس السوداني وعضو اللجنة العليا لقضايا دارفور د. مجذوب الخليفة ان الحكومة ولجان الحركات التي وقعت على الاتفاقية تعمل الآن على إنزال الاتفاقية لأرض الواقع وفق لجان مشتركة.
وأشار الخليفة إلى أن هناك أعمالا على أرض الميدان تجرى حاليا في إطار الترتيبات الأمنية والشؤون الإنسانية ووفقا للخطة الموضوعة. (وكالات)