نفى رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات امس، أن تكون هناك أي ترتيبات لعقد قمة رباعية فلسطينية مصرية أردنية سورية لبحث سبل التوصل إلى آلية تنهي حالة الاحتقان على الساحة الداخلية الفلسطينية.
وقال عريقات في تصريحات لاذاعة «صوت فلسطين»،«لا توجد ترتيبات لعقد هذه القمة. والامر يقتصر على عقد لقاءات ثنائية جمعت الرئيس محمود عباس مع نظيره المصري ثم التقى الملك عبد الله الثاني (العاهل الاردني) مع الرئيس مبارك».
وأشار إلى أن« هذه اللقاءات ترجع لصعوبة الاوضاع في المنطقة العربية وما تشهده بعض الدول كفلسطين ولبنان والاردن وسوريا من تدهور أمنى».
وتعقيبا على ما تناقلته بعض وسائل الاعلام من أن هناك وساطة سورية لاقناع حركة« حماس» بإبداء مزيد من المرونة تجاه الاوضاع الداخلية، قال عريقات «المسائل إذا لم تحل داخليا فإنها لن تحل بالوساطة والتأثير».
وتابع ان«الحكومة ليست إيديولوجية وإنما خدمات وعلاقات دولية وإذا أرادت الحكومة الفلسطينية النجاح فعليها الالتزام بقرارات الشرعية الدولية والعربية لان هذا هو السبيل الوحيد لنجاحها وخروجها من عنق الزجاجة».
وأضاف «على الحكومة أن تعي جيدا بأنها ليست حكومة حماس وإنما حكومة الشعب لذا فعليها أن تعيد حساباتها بما ينقذ المنطقة حيث بتنا نخشى إنعكاسات التدهور الامنى على البلدان العربية المجاورة».
وفي ما يتعلق بأجواء التفاؤل المخيمة على مجريات جلسات الحوار الفلسطيني، على الرغم من عدم التوصل الى اتفاق على البنود الثلاثة المتبقية من وثيقة الاسرى، والتي أعاقت تشكيل حكومة وحدة وطنية فى السابق، أعرب عريقات عن أمله فى نجاح الحوار وذلك بالتوصل الى رؤية سياسية مشتركة مبنية على الاعتراف بالشرعية الدولية والعربية. (د ب ا)