أعلنت مصادر أمنية أمس، عن أن 16 عراقياً بينهم أربعة من رجال الشرطة قتلوا وأصيب ثمانية آخرون بهجمات متفرقة في العراق إحداها بسيارة ملغومة في بغداد، فيما لا يزال الجيش الأميركي يبحث عن اثنين من أفراده فقدا الجمعة الماضية، بدعم ثمانية آلاف عنصر من القوات الأميركية والجيش العراقي والشرطة.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو «إن واشنطن ليس لديها أي معلومات عن جنديين أميركيين فقدا في العراق إلا أنها تحاول العثور عليهما» وأضاف« أن الأمر الأكثر أهمية يتمثل في محاولة معرفة مصيرهما وإعادتهما سالمين» مشيراً إلى أنه لا يريد أن يعطي الانطباع بأنهما أحياء أو أموات مع أمله في أن يكونا أحياء، ودعا المسلحين إلى إعادتهما.
من جهته، أعلن الجيش الأميركي أمس، عن أن سبعة جنود أميركيين أصيبوا في عمليات يقوم بها أكثر من ثمانية آلاف رجل منذ ثلاثة أيام، للبحث عن زميليهما المفقودين.
وقال الجنرال وليام كولدويل في بيان إن «سبعة جنود أميركيين أصيبوا في عمليات البحث الجارية منذ مساء الجمعة». وأضاف أن أكثر من «ثمانية آلاف رجل من القوات الأميركية والجيش والشرطة العراقيين يعملون معا ويقومون بعمليات بحث مكثفة لتحديد مصير الجنديين المفقودين.
وقال كولدويل، إن الجنديين المفقودين هما كريستيان منشاكا (23 سنة) وتوماس تاكر. أما الجندي الذي كان معهما وقتل في اليوسفية فهو ديفيد بابينو (25 سنة).
وأوضح أن «ثلاثة من المسلحين قتلوا في العمليات وتم اعتقال 34 آخرين وجرت عمليات بحث في 12 منطقة استنادا إلى معلومات استخباراتية». وتابع «استخدمنا طائرات وزوارق ومروحيات وطائرات استطلاع بدون طيار للقيام بأدق عملية بحث ممكنة برا وبحرا وجوا».
وفي سياق منفصل، قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن عدد ضحايا انفجار السيارة الملغومة التي استهدفت دورية للجيش العراقي في حي الوزيرية شمال بغداد، وصل إلى أربعة قتلى وسبعة مصابين. وفي كربلاء، أعلن مصدر امني، عن أن أربعة من رجال الشرطة من بينهم ضابط قتلوا.
وقال المصدر إن «مسلحين مجهولين نصبوا كمينا لمدير شرطة قضاء عين التمر (80 كيلومترا غرب كربلاء) المقدم شهيد صالح حمود مما أسفر عن مقتله مع ثلاثة من مرافقيه وإصابة خامس».
وفي المدائن (جنوب شرق بغداد)، قتل ثلاثة عراقيين من عائلة واحدة على يد مسلحين مجهولين فجر أمس في منزلهم. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن «مسلحين اقتحموا منزلا وفتحوا النار على العائلة المكونة من أم وولديها (فتاة وصبي) فأردوهم قتلى».
وفي بعقوبة (60 كيلومترا شمال شرق بغداد)، أعلنت الشرطة العراقية عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة خمسة آخرين في إطلاق نار من قبل مسلحين في حادثين منفصلين وسط المدينة صباح أمس.
وأوضح المصدر أن «مسلحين مجهولين أطلقوا النار على أربعة مدنيين في الحي الصناعي وسط بعقوبة ما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة الرابع بجروح بليغة». وأضاف أن «أربعة مدنيين أصيبوا بجروح اثر إطلاق نار من مسلحين مجهولين وسط المقدادية (45 كيلومترا شمال شرق بعقوبة)».
وفي البصرة، قتل مترجم يعمل مع القوات البريطانية برصاص مسلحين، بعدما اقتحم مسلحون منزله وأطلقوا النار عليه وأردوه قتيلا وأصابوا زوجته بجروح وسط مدينة البصرة حسب مصادر أمنية.
وفي حادث منفصل آخر، «قتل طفل في العاشرة من العمر وأصيب مدني بانفجار عبوة كانت موضوعة بالقرب من محل للألعاب الالكترونية في قضاء الخالص (20 كيلومترا شمال بعقوبة)»، حسبما أفاد مصدر امني في المدينة.(وكالات)
